كتب: بسام وقيع 


نظمت الهيئة العربية الدولية لإعادة الإعمار في قطاع غزة، اليوم الأربعاء 19 أغسطس/آب 2026، ورشة عمل حول المنظومة الوطنية المتكاملة لحصر الأضرار INDAS، برعاية وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية، وبمشاركة نحو 70 منظمة ومؤسسة أممية ودولية، إلى جانب مؤسسات حكومية وقطاع خاص وبلديات ونقابات واتحادات وخبراء.


وقال وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، عاهد فائق بسيسو، خلال مشاركته في ورشة العمل من خلال تقنية الاتصال المرئي "زووم"، إن بناء قاعدة بيانات وطنية موحدة ومتكاملة لحصر أضرار قطاع غزة يمثل أساساً للتخطيط وصناعة القرار.


وأكد بسيسو أن إعادة إعمار غزة ليست تحديًا هندسيًا وماليًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وشراكة دولية تتطلب قرارات مبنية على الأدلة وتنسيقاً مؤسسياً فعالاً.


وأشار إلى أن حجم الدمار والاحتياجات غير المسبوقة في قطاع غزة يتطلب توحيد جهود حصر الأضرار، ومنهجيات تصنيفها وآليات التحقق من البيانات، بما يضمن الوصول إلى مرجعية وطنية موحدة وموثوقة للمعلومات، بعيداً عن الازدواجية.


وأكد أن الوزارة تعمل مع الهيئة العربية الدولية للإعمار وشركائها على استكمال نقل المنظومة وبياناتها إلى الحكومة الفلسطينية، بما يرسخ الملكية والمرجعية الوطنية للبيانات ويضمن استدامة تحديثها وتطويرها.


وشدد على أن INDAS ليست مجرد منصة تقنية لتخزين المعلومات، بل نواة لمنظومة وطنية لإدارة معلومات الأضرار والتعافي وإعادة الإعمار، يمكن ربطها بالأنظمة الحكومية والاستفادة منها في التخطيط العمراني وإدارة المشاريع والمخاطر والاستجابة للطوارئ.


من جهتها، أكدت الهيئة العربية الدولية لإعادة الإعمار أهمية المنظومة في دعم الجهود الوطنية لبناء مرجعية متكاملة لحصر الأضرار وإدارة معلومات التعافي وإعادة الإعمار، وتعزيز التكامل بين مختلف الجهات العاملة في قطاع غزة.