كتبت: آلاء محمدي
تصدرت
إليسا في حفل قرطاج حديث مستخدمي جميع مواقع السوشيال ميديا، وذلك بعد انتشار مقطع
فيديو ظهرت خلاله الفنانة اللبنانية أثناء مشاركتها في فعاليات مهرجان قرطاج
بتونس، في مشهد أثار تفاعلاً واسعًا وتفسيرات متعددة بين الجمهور.
ما
هي قصة كوفية إليسا في حفل قرطاج؟
أظهر فيديو إليسا في حفل قرطاج وهي تتلقى كوفية قدمها لها أحد الحاضرين خلال الحفل، قبل أن تعيدها إليه بعد لحظات، وهو ما دفع بعض المتابعين إلى ربط المشهد بالكوفية الفلسطينية باعتبارها رمزًا معروفًا للقضية الفلسطينية.
وتباينت
ردود الفعل على المقطع المتداول، إذ اعتبر بعض مستخدمي مواقع التواصل أن إعادة
الكوفية قد تحمل دلالة سلبية تجاه الرمز الذي تمثله، بينما رأى آخرون أن الفيديو
لا يكشف تفاصيل الموقف كاملة، وبالتالي لا يمكن من خلاله تحديد مقصد الفنانة أو
تفسير تصرفها بصورة قاطعة.
ماذا
حدث في حفل إليسا بقرطاج؟
نقلت وسائل إعلام عن مصدر مقرب من إليسا في حفل قرطاج توضيحًا بشأن الكوفية التي ظهرت في الفيديو، مشيرًا إلى أنها لم تكن كوفية
فلسطينية، وإنما كوفية عراقية.
وأوضح المصدر أن إليسا لم يكن عندها أي قصد للإساءة إلى
الكوفية أو الانتقاص من قيمتها، مؤكدًا أن ما ظهر في المقطع جاء في سياق مختلف عن
التفسيرات التي انتشرت عقب تداول الفيديو.
ماذا
طلب أحد الحاضرين من إليسا في حفل قرطاج؟
بحسب التصريحات المنقولة عن المصدر المقرب من الفنانة،
فإن إليسا في حفل قرطاج أعادت الكوفية بعدما طلب الشاب الذي قدمها إليها
استردادها، وبالتالي لم تكن الخطوة، وفق هذه الرواية، تعبيرًا عن موقف سلبي تجاه
الكوفية أو رمزيتها.
وجاء تداول المقطع بالتزامن مع عودتها إلى مهرجان قرطاج
بعد غياب دام 17 عامًا، حيث شهد الحفل تفاعلاً كبيرًا من الجمهور التونسي، وسط
أجواء احتفالية وحضور جماهيري لافت.
وبذلك استمر الجدل حول لقطة الكوفية على منصات التواصل،
في وقت قدم فيه المصدر المقرب منها تفسيرًا مختلفًا للمشهد، موضحًا ملابساته
وطبيعة الكوفية التي ظهرت خلال الحفل.









