كتب: بسام وقيع
أصدرت محكمة في دمشق، اليوم الثلاثاء 11 أغسطس/آب، حكمًا بالإعدام على عاطف نجيب، وهو مسؤول أمني سوري رفيع سابق وابن عم الرئيس السابق بشار الأسد، وذلك لدوره في حملة القمع التي ساهمت في اندلاع الانتفاضة السورية عام 2011.
وصدر الحكم بحق نجيب إلى جانب بشار الأسد وشقيقه الأصغر ماهر الأسد، في قضية شهدت أول أحكام بالإدانة تصدر بحق الرئيس السابق وأفراد دائرته المقربة منذ انتهاء حكم عائلة الأسد، الذي استمر لأكثر من خمسة عقود، في ديسمبر 2024.
وكان عاطف نجيب حاضرًا في قاعة المحكمة، إذ كانت قوات الأمن السورية قد اعتقلته في مطلع عام 2025، ويعد واحدًا من أرفع المسؤولين السابقين في عهد الأسد الذين خضعوا للمحاكمة داخل سوريا.
من هو عاطف نجيب؟
عاطف نجيب هو عميد سابق في الجيش السوري، ترأس فرع الأمن السياسي في درعا بجنوب سوريا عام 2011، وهو أيضاً ابن خالة بشار الأسد.
تزامنت فترة توليه منصبه في درعا مع بداية الانتفاضة ضد حكومة الأسد، إذ أصبحت المدينة بؤرة للاحتجاجات عقب اعتقال مجموعة من المراهقين، وتعرضهم للتعذيب المزعوم، بسبب كتابتهم شعارات مناهضة للحكومة على جدار إحدى المدارس.
واجه نجيب اتهامات بالإشراف على الحملة الأمنية في درعا مع اتساع رقعة الاحتجاجات في المحافظة.
وقد اعتقل أكثر من اثني عشر مراهقًا بعد كتابتهم شعارات تنتقد الحكومة على جدار مدرسة، حيث أفادت روايات لنشطاء ومعتقلين سابقين بأن هؤلاء الفتيان تعرضوا للتعذيب أثناء احتجازهم.
وأثارت عمليات الاعتقال هذه غضب السكان، وساهمت في تأجيج المظاهرات المطالبة بإصلاحات سياسية وإنهاء ممارسات القمع التي تنتهجها حكومة الأسد.









