كتبت: آلاء محمدي "خاص بمصر"

كشفت اعترافات المتهم في "جريمة التجمع" بمصر أمام جهات التحقيق تفاصيل جديدة حول واقعة مقتل أسرة كاملة داخل منطقة التجمع الخامس، بعدما أقر بدافعه وراء ارتكاب الجريمة، موضحًا أنه كان يمر بضائقة مالية، بينما كان يعتقد أن المجني عليه يمتلك أموالًا وسبائك ذهبية داخل منزله.

اعترافات المتهم في "جريمة التجمع" بمصر

وفقًا للتحريات واعترافات المتهم في "جريمة التجمع" بمصر، نشبت خلافات سابقة بينه وبين رب الأسرة بسبب معاملات وشراكة مالية، قبل أن تتصاعد الأمور، خاصة مع اعتقاد المتهم أن الأسرة تعيش في مستوى مادي مرتفع، وتمتلك مشغولات ذهبية وأموال، وتقيم في فيلا، إلى جانب التحاق ابنتيها بمدارس بريطانية واشتراك أفراد الأسرة في أندية.

كيف استدرج المتهم رب الأسرة في جريمة التجمع؟

جاء في اعترافات المتهم في "جريمة التجمع" بمصر أنه استدرج رب الأسرة بحجة اللقاء، ثم اصطحابه بسيارته وأطلق عليه عيارًا ناريًا، قبل أن يستولي على مفاتيح مسكنه ويتخلص من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة.


وتوجه المتهم بعد ذلك إلى منزل الأسرة، وتواصل مع الزوجة، وأبلغها كذبًا بأن زوجها تعرض لحادث ونُقل إلى المستشفى، واستقلت الزوجة السيارة برفقة ابنتيها، ثم اصطحابهن المتهم إلى أحد الطرق، حيث أطلق أعيرة نارية تجاههن، ما أدى إلى وفاتهن.

وعاد المتهم بعد ذلك إلى محيط منزل الأسرة، وترك سيارة الزوجة وبداخلها الجثامين، قبل أن يحاول دخول العقار لسرقة الأموال والذهب، لكنه فوجئ بوجود حارس العقار، فلم يتمكن من تنفيذ مخططه، وقرر العودة لاحقًا.

النيابة تواجه المتهم بتفاصيل جريمة التجمع في مسرح الواقعة

اصطحب فريق من النيابة العامة في إطار استكمال التحقيقات المتهم إلى مسرح الجريمة، حيث أعاد تمثيل كيفية تنفيذ الواقعة وتحركاته منذ استدراج رب الأسرة وحتى التخلص من الضحايا، وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها، مع فحص الأدلة الجنائية وتقارير الطب الشرعي واعترافات المتهم في "جريمة التجمع" بمصر والشهود، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.