كتبت: آلاء محمدي
يحل
اليوم العالمي للقطط في شهر أغسطس من كل عام، ليكون مناسبة عالمية للاحتفاء بهذه
الحيوانات التي أصبحت جزءًا من حياة ملايين الأشخاص، والتذكير بأهمية التعامل معها
برفق ومسؤولية، ولا تقتصر مكانة القطط على كونها من أشهر الحيوانات الأليفة، إذ
تمتد علاقتها بالإنسان إلى آلاف السنين، مرت خلالها بمراحل مختلفة بين التقدير
والخوف وصولًا إلى اعتبارها رفيقًا داخل المنازل.
لماذا
يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للقطط؟
بدأت فكرة اليوم العالمي للقطط عام 2002، عندما خصص الصندوق الدولي لرعاية الحيوان هذه المناسبة بهدف رفع الوعي باحتياجات القطط وتشجيع حمايتها والرفق بها.
وأصبحت منظمة "رعاية القطط الدولية" الجهة
المسؤولة عن المناسبة منذ عام 2020، وواصلت جهودها للتوعية بحقوق القطط وتحسين
ظروف معيشتها، ويمنح هذا اليوم فرصة للتعبير عن التقدير لهذه الحيوانات، لكنه يحمل
أيضًا رسالة تتجاوز الاحتفال، تتمثل في ضرورة توفير الرعاية الملائمة للقطط
المنزلية، والاهتمام بالقطط التي تعيش في الشوارع، ومواجهة القسوة والإهمال، بما
يضمن لها حياة أكثر أمانًا.
كيف كانت القطط في
مصر القديمة تحافظ على المحاصيل وتكافح القوارض؟
تعود جذور العلاقة التاريخية بين الإنسان والقطط إلى مصر
القديمة، حيث حظيت هذه الحيوانات بمكانة رمزية ودينية لافتة، وظهرت في عدد من
المعتقدات والممارسات المرتبطة بالمجتمع المصري القديم.
ولم تكن قيمة القطط رمزية فقط، فقد أدت دورًا عمليًا
مهمًا في حماية مخازن الطعام، بعدما ساعدت في الحد من انتشار الفئران والقوارض
التي كانت تهدد الحبوب والمحاصيل، مع مرور الوقت انتقلت القطط إلى مناطق أخرى،
واستفاد منها الإغريق والرومان في مواجهة الآفات والقوارض.
كيف
انتشرت القطط حول العالم؟
ساهم الأوروبيون في انتشار القطط بأمريكا، إذ اصطحبوها
على متن السفن للاستفادة منها في مكافحة القوارض والآفات، ومع مرور السنوات توسع
وجودها حتى أصبحت من أكثر الحيوانات الأليفة انتشارًا في العالم، وأصبح الاحتفال بـ
اليوم العالمي للقطط من الأشياء الهامة، وتشير التقديرات إلى وجود مئات الملايين
من القطط حول العالم، بينما يعيش عدد كبير منها دون مأوى، ما يجعل رعايتها
وحمايتها من القضايا المرتبطة بهذه المناسبة.









