كشفت نتائج الانتخابات البريطانية عن فوز5 مرشحين مستقلين بمقاعد في مجلس العموم البريطاني ببرامج انتخابية تدعم القضية الفلسطينية.
انتخابات مجلس العموم البريطاني
انتزع
النواب المنتخبون مقاعد من حزب العمال في بعض معاقله التاريخية حيث فاز المرشح
المستقل شوكت آدم في دائرة ليستر ساوث الانتخابية، حيث رفع الكوفية الفلسطينية بعد
فوزه وقال "هذا من مصلحة أهل غزة".
كما حقق مستقلون آخرون يناصرون غزة انتصارات في
دائرتي بلاكبيرن وديوسبري آند باتلي، متغلبين على مرشحي حزب العمال.
دعم
القضية الفلسطينية
في دائرة إسلنجتون نورث، خسر حزب العمال أمام زعيمه السابق والناشط اليساري جيريمي كوربين، الذي خاض الانتخابات كمستقل مؤيد للفلسطينيين، حيث يعكس هذا الفوز استمرار الدعم لقيمه وآرائه بين الناخبين في منطقته.
وظهر
لأول مرة تيارات جديدة، كان أهمها المستقلين من حزب العمال الجديد بزعامة جورج
جالاوي والذين خاضوا الانتخابات على أجندة دعم الشعب الفلسطيني والدعوة لوقف إطلاق
النار مثل جيريمي كوربين، والعديد من أبناء الجالية العربية والإسلامية الذي
ترشحوا مستقلين أو تابعين لحزب العمال الجديد.
والمتعارف عليه، يصعب الفوز كمستقل الانتخابات البريطانية إلا في حالات خاصة، فالحزب يمد المرشح بدعم لوجيستي ومعلوماتي ومالي كبير لا يستطيع توفيره بمفرده، وكلما كان الحزب أكبر عظمت المساندة وقصرت المسافة نحو برلمان وستمنستر، لكن ذلك لا يلغي أهمية برنامج المرشح وعناوينه الخدمية والاقتصادية بالدرجة الأولى.
وفي
وقت سابق، أعلنت النتائج النهائية للانتخابات البريطانية، وكما هو متوقع اكتسح حزب
العمال المعارض بزعامة كير ستارمر وحصل على اغلبية مطلقة بـ 412 مقعدا من أصل 650.
وجاء
حزب المحافظين في المركز الثاني بـ١٢١ مقعدا وهي خسارة لم تحدث في تاريخ الحزب من
١٨٣٠.








