كتبت - هاجر هشام
ازدادت اهتمامات الجمهور بشكل واسع حول معاناة علي قدورة المالية التي كشف عنها فجأة، حيث تحدث مطرب المهرجانات المعتزل بصراحة تامة عن الديون المتراكمة عليه وفشل مشروعه الخاص بعد مرور ثلاث سنوات على قرار اعتزاله الفن، ليمر بحالة صعبة من التشتت والصراع الداخلي.
تفاصيل معاناة علي قدورة المالية
أثارت معاناة علي قدورة المالية حالة كبيرة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما خرج في مقطع فيديو مباشر عبر حسابه على فيسبوك ليوضح للجمهور حقيقة وضعه الحالي، وجاء هذا الفيديو بعد تصدر رسالة اعتزال رضا البحراوي التي أثارت جدلا خلال الأيام الماضية.
وأكد أنه يمر بظروف مادية قاسية جداً وضغوط متزايدة جعلته يعيش صراعاً نفسياً حاداً بين رغبته في الثبات على الاعتزال وبين متطلبات الحياة الصعبة، مشيراً إلى أنه لم يتخذ حتى الآن أي قرار نهائي بخصوص العودة إلى الغناء من جديد.
وبدأ حديثه قائلا: "أنا عارف إن فيه ناس كتير هتشوف الفيديو ده وهتتكلم وهتسأل، وبحكم إني شخص موجود على السوشيال ميديا مينفعش أكلم نفسي بس. لحد دلوقتي ماخدتش أي قرار، وربنا هو أعلم وأدرى باللي جوايا. أنا حاولت، ومحدش كلمني علشان أبطل، ولا كلمني علشان أرجع".
وأضاف: "أنا ماخدتش أي قرار خالص، وربنا يثبتني، لكن أنا في موضوع صعب جدًا. ومخدتش الظروف دي حجة، لأن خلال الثلاث سنين اللي فاتوا مريت بحاجات أصعب من كده، وبيتهيألي إن دي مش حجة. كمان مفتكرش إن حد وقف جنبي بعد ما بطلت، أو مد لي إيده، أو وفر لي شغل في شركته، أو حتى اقترح عليّ مشروع أشتغل فيه، محدش قال لي أي حاجة".
حقيقة الديون وتراجع أرباح مشروعه الخاص
أوضح المطرب المعتزل أنه اتجه فور ابتعاده عن مجال الموسيقى إلى تأسيس مشروع تجاري خاص ليكون مصدر رزق بديل له، وبدأ المشروع بالفعل بشكل جيد وحقق نجاحاً في البداية.
وعلى الرغم من ذلك، إلا أن الأوضاع تغيرت تماماً وبدأت الأمور تتعقد تدريجياً حتى تراكمت عليه الديون، وأعلن بصراحة أنه إذا استمر الوضع الحالي على نفس السوء فإنه سيضطر إجبارياً إلى إغلاق المحل نهائياً قبل نهاية العام الحالي.
حيث قال: "أنا فتحت مشروعي واشتغلت كويس، وبعد كده الدنيا اتغيرت تمامًا، واتداينت، والأمور اتعقدت معايا، ولو الوضع استمر بالشكل ده هقفل المحل آخر السنة، ويمكن قبل كده".
صدمة علي قدورة من طلبات المساعدة المادية
وفي السياق ذاته، أعرب قدورة عن استيائه الشديد من نظرة المجتمع والجمهور إليه، حيث يعتقد الغالبية العظمى من الناس أنه لا يزال يمتلك ثروة طائلة ويصرف من الأموال التي جناها خلال فترة عمله في مجال المهرجانات.
كما وذكر أن أغلب الرسائل التي تصله عبر حساباته الشخصية تتضمن طلبات لمساعدات مالية، وعلق على هذا الأمر قائلاً إن الظروف الحالية جعلته هو الشخص الأكثر احتياجاً للمساعدة، لكنه في نفس الوقت لا يشتكي ولا يقبل الحصول على أي دعم مادي من أي شخص.
وهنا استكمل حديثه ليقول: "90% من الناس اللي بيشوفوني فاكرين إني لسه بصرف من فلوس المهرجانات، وعشان كده أغلب الرسائل اللي بتجيلي كلها طلبات مساعدات، والله ما حد محتاج مساعدة غيري. أنا مش بشتكي، لكن بحاول أوضح وجهة نظري. أنا لا عايز ولا هقبل حاجة من حد".
صراع نفسي وغياب الدعم من المقربين
كما أشار إلى أنه يعيش في الوقت الحالي أزمة نفسية معقدة ويسمع داخل نفسه صوتين يحاربان بعضهما دون أن يجد إجابة واضحة، كما عاتب المحيطين به مبيناً أنه لم يجد أي شخص يقف بجانبه أو يمد له يد العون بعد اعتزاله، سواء بتوفير فرصة عمل في شركة أو حتى باقتراح فكرة مشروع تجاري يشاركه فيه، مشدداً على أنه يمر بمرحلة صعبة في زمن أصبحت فيه المظاهر والمال هما الأساس في تقييم الأشخاص.









