كتب: بسام وقيع 

حذرت إيران، اليوم الجمعة، الموافق العاشر من شهر يوليو/تموز الجاري 2026، من أنها سترد على أي هجوم يستهدف بنيتها التحتية، وأن إسرائيل ستواجه رداً على ذلك، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة أنباء "مهر".

وقال محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان نقلته الوكالة: "كما أعلنا سابقاً، فإن أي هجوم على البنية التحتية سيُقابل برد مماثل".

وأضاف أن إسرائيل، التي اتهمها بالوقوف وراء الأعمال العدائية الأخيرة، "لن تكون بمنأى عن الرد".

وكانت إيران والولايات المتحدة قد وقعتا الشهر الماضي مذكرة تفاهم بوساطة باكستانية، تهدف إلى إنهاء الصراع العسكري بينهما والتوصل إلى اتفاق سلام دائم.

غير أن الجانبين تبادلا الهجمات خلال اليومين الماضيين، وذلك في أعقاب هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز.

في الوقت نفسه، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التأكيد على موقفه القائل بأن وقف إطلاق النار مع إيران قد انتهى بعد أقل من ثلاثة أسابيع، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل التفاوض.

وواصلت الولايات المتحدة إجراء محادثات مع إيران هذا الأسبوع، عبر وسطاء، رغم تبادل مكثف لإطلاق النار أدى إلى انهيار الهدنة التي تم الاتفاق عليها بموجب مذكرة التفاهم الموقعة في منتصف شهر يونيو بين السيد ترامب ونظيره الإيراني.

ورغم إصرار الولايات المتحدة على أن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز، إلا أن مجموعات رصد حركة الملاحة وبيانات التتبع تشير إلى أن حركة السفن التجارية عبر هذا الممر المائي الحيوي لا تزال أقل بكثير مما كانت عليه قبل الحرب؛ ويرى المحللون أن هذا الوضع سيستمر على الأرجح إلى حين التوصل إلى اتفاق سلام شامل.