كتبت: آلاء محمدي
يقترب
تطبيق واتساب من إطلاق واحدة من أبرز المزايا التي انتظرها المستخدمون لسنوات، إذ يستعد
لإتاحة استخدام أسماء المستخدمين بدلاً من الاعتماد على أرقام الهواتف في بدء المحادثات،
وذلك في خطوة تهدف إلى رفع مستوى الخصوصية وتوفير تجربة تواصل أكثر أمانًا ومرونة.
واتساب
يطلق ميزة أسماء المستخدمين
من المنتظر أن يبدأ التطبيق خلال الأيام المقبلة لفتح باب حجز أسماء المستخدمين، على أن يتم تفعيل الميزة تدريجيًا في مختلف الدول خلال الفترة المقبلة، وسوف يحصل كل مستخدم على إشعار بمجرد وصول الخدمة إلى حسابه، بما يسمح له باختيار اسم مستخدم خاص وإدارته بسهولة.
ويأتي
إطلاق هذه الخاصية في وقت يتجاوز فيه عدد مستخدمي واتساب حول العالم ثلاثة مليارات
شخص، وهو ما يجعل المنافسة على الأسماء القصيرة والمميزة متوقعة منذ اللحظات
الأولى لإتاحتها.
أرقام الهواتف على واتساب
يرى واتساب أن أرقام الهواتف تمثل معلومات شخصية حساسة، لذلك
تمنح الميزة الجديدة المستخدمين إمكانية التواصل مع الآخرين دون الحاجة إلى الكشف عن
أرقامهم، خاصة عند الانضمام إلى المجموعات أو التفاعل مع أشخاص لا تجمعهم بهم معرفة
مسبقة.
وسيضيف التطبيق أداة تساعد في اقتراح أسماء مستخدمين مناسبة
عندما يكون الاسم المطلوب محجوزًا لتسهيل استخدام الخدمة، وذلك بما يضمن حصول كل مستخدم
على هوية رقمية مميزة داخل المنصة.
ويمكن الوصول إلى إعدادات اسم المستخدم من خلال صفحة الملف
الشخصي داخل التطبيق، حيث سوف يتمكن المستخدم من إنشاء الاسم أو تعديله وإدارته في
أي وقت بعد تفعيل الميزة على حسابه.
واتساب
يغير طريقة إضافة الأشخاص والتواصل بينهم
يخطط واتساب لإتاحة استخدام اسم المستخدم نفسه الموجود على
فيسبوك أو إنستجرام، وهو ما يسهم في توحيد الهوية الرقمية للمستخدم عبر تطبيقات شركة
ميتا، ويجعل الوصول إلى الحسابات المختلفة أكثر سهولة.
وشدد التطبيق على أن أسماء المستخدمين لن تكون متاحة في دليل
عام، ولن يوفر وسيلة لتصفحها أو البحث العشوائي عنها، إذ سوف يظل بدء المحادثة مرتبطًا
بمعرفة اسم المستخدم الصحيح بشكل مسبق.
ويعمل واتساب أيضًا لتعزيز الحماية من الرسائل المزعجة على تقديم خيار إضافي يحمل اسم "مفتاح اسم المستخدم"، وهو رمز اختياري يضيف طبقة أمنية جديدة، بحيث لا يتمكن أي شخص من إرسال رسالة لأول مرة إلا إذا كان يمتلك هذا المفتاح، ما يمنح المستخدم سيطرة أكبر على من يستطيع التواصل معه ويحد من محاولات الإزعاج والرسائل غير المرغوب فيها.









