بقلم - هاجر هشام 


فتحت النجمة والمغنية الكويتية روان بن حسين صفحة جديدة من حياتها الشخصية وتحدثت بصراحة نادرة عن التحديات الكبيرة التي مرت بها، بداية طفولتها الصعبة وفقدان والدتها إلى تجربة الزواج النرجسية والأزمات النفسية الصعبة، وفي هذا الإطار يرصد لكم شبكة أخبار الشرق صراحتها لرحلة حياتها مكسرة الصورة المثالية التي تظهر بها على شاشات الهواتف.


رحلة روان بن حسين من طفولة التنمر إلى واجهة الموضة


روان بن حسين نشأت في بيئة محافظة في الكويت، وما كان أحد يتوقع أن تصبح واحدة من أشهر الوجوه على السوشيال ميديا، لكن الشهرة جاءت سريعاً، ومعها جاءت ضغوط كثيرة. 


وروت النجمة الكويتية الشابة أن حياتها لم تكن مفروشة بالورود كما يتخيل البعض؛ فقد فجرت المؤثرة روان بن حسين مفاجأة صادمة عن طفولتها ومراهقتها، معلنة أن وزنها وصل في سن الثالثة عشرة إلى 130 كيلوغراماً. 


وهذا الوزن الزائد جعلها هدفاً مستمراً للتنمر القاسي، وهو ما دفعها لسنوات طويلة إلى العزلة والابتعاد عن كل من حولها قبل أن تقرر برغبة بشرية قوية تحويل هذا الألم إلى نقطة انطلاق غيرت شكل حياتها بالكامل وتدخل بها عالم الأناقة والشهرة من أوسع أبوابه.


وفاة الأم والبحث عن السلام النفسي


واستكملت روان بن حسين حديثها الصادق عن معاناتها من زواجها الذي انتهى بالفشل من رجل الأعمال الليبي يوسف المقريف، وذكرت بأن عائلتها لم تكن موافقة على هذه العلاقة، ولكنها صممت على موقفها وتزوجت به رسمياً، واصفة ارتباطها به بالتعلق المرضي الذي كلفها فقدان الثقة بنفسها، خصوصاً بعد اكتشافها الخيانات المتكررة وطلبها الطلاق بعد أسابيع قليلة من ولادة ابنتها "لونا".


ثم توالت الصدمات بوفاة والدتها والدخول في حالة نفسية قاسية وصعبة جدا، وحاولت الهروب منها بطرق مختلفة، منها مواجهة صعوبات مع الإدمان لفترة، لكن أزمات أخرى مثل التهديدات واختراق الحسابات زادت الطين بلة، حتى وصلت إلى مرحلة شعرت فيها أن الحياة أصبحت ثقيلة على قلبها يشكر غير محتمل بالمرة.




كيف حولت روان بن حسين فترة السجن التي عاشتها إلى طاقة نجاح؟


وأهم ما يميز قصة روان بن حسين أنها تعتبر فترة السجن التي مرت بها مجرد طوق نجاة لها، فهناك واجهت نفسها، وأعادت النظر في كل خياراتها، وخرجت أقوى وأكثر وعياً، واليوم تقول إنها تعيش مرحلة شفاء حقيقية وتركز على ابنتها وعلى بناء نفسها من جديد.


ويذكر أن تعرضت النجمة الكويتية روان بن حسين إلى تهمة السكر العلني والاعتداء على رجال الأمن وإثارة الشغب، وعلى إثرها حصلت على حكم بالسجن 6 أشهر وغرامة قدرها 20 ألف درهم إماراتي.


والقيمة الأهم في حكاية روان بن حسين أنها تذكر كل بنت وكل أم أن الانهيار ليس نهاية الطريق، وأن الاعتراف بالألم والطلب من المساعدة والصبر على النفس يمكن أن يحول الإنسان إلى نسخة أفضل، لذلك قصتها تشجع على أن الشفاء ممكن، حتى بعد أصعب التجارب.



روان بن حسين تضج أنوثة بالأحمر الناري وفي سياق آخر، خطفت روان بن حسين الأنظار مرة أخرى بإطلالة ناعمة وجريئة في آن واحد، ارتدت فيها فستاناً أحمر نارياً طويلاً يبرز أنوثتها بكل أناقة، حيث جاء الفستان المخملي الخفيف بقصة مجسمة تلامس القوام بلطف، مع ياقة دائرية عالية وأكمام طويلة، وتفاصيل درابيه ناعمة على الصدر والكتفين تضيف لمسة فخمة بدون مبالغة. ثم أكملت روان اللوك بأسلوب مونوكرومي أنيق بحقيبة كلاتش حمراء صغيرة، ومجوهرات راقية متدلية تضيء الوجه، بينما تركت شعرها الطويل ينسدل بحرية مع فرق جانبي بسيط، أما المكياج فكان هادئاً ومتناسقاً مع اللون القوي، بشرة مشرقة وأحمر شفاه نابض يعكس ثقتها وجاذبيتها.