بقلم - هاجر هشام 


ميليسا دونجل تتصدر اهتمامات المتابعين للدراما التركية في الساعات الأخيرة، ليس بسبب عمل فني جديد، بل على خلفية إدراج اسمها ومحتويات هاتفها الذكي ضمن تحقيقات موسعة تجريها نيابة إسطنبول في قضية المخدرات الشهيرة التي تضم عدد كبير من مشاهير وفنانين تركيا خلال الأيام الأخيرة.


ميليسا دونجل تتورط في قضية مخدرات تركيا 


بعد اعتقال بيرين سات وزوجها في قضية مخدرات تركيا، فإن ميليسا دونجل تواجه أصعب اختبار في مسيرتها الفنية بعد دخول اسمها رسمياً في تحقيقات "مخدرات المشاهير" بتركيا، حيث تحولت بيانات هاتفها الخاص إلى محور حديث الشارع التركي بانتظار قرار النيابة الحاسم.


أبعاد الفحص الفني لهاتف ميليسا دونجل في تحقيقات قضية مخدرات تركيا 


دخلت القضية المعروفة إعلامياً بـ "ممنوعات المشاهير" منعطفاً جديداً بعدما أنهت وحدات الفحص الرقمي التابعة للدرك التركي مراجعة دقيقة لكافة البيانات المستخرجة من الأجهزة المحمولة المنسوبة للفنانة الشابة.


ولم يقتصر الفحص على سجل المكالمات العادية، بل امتد ليشمل قراءة وتحليل أرشيف محادثات تطبيقات المراسلة الفورية، وتتبع الكلمات الدلالية التي يُشتبه في إشارتها إلى مواد محظورة، مع إرفاق تقرير فني شامل يوضح توقيتات هذه المراسلات وأماكنها.


مع العلم أن التواجد في ملف القضية لا يعني الإدانة؛ فالقانون التركي يتعامل مع "المواد الرقمية" بحذر شديد، حيث تخضع الصور والرسائل المتبادلة لعملية "تقييم سياق".


وهذا يعني أن المحققين يبحثون عما إذا كانت هذه المحادثات مجرد حديث عابر أو مجاملات، أم أنها ترقى لمستوى الطلب الفعلي والتعامل الجنائي، وهو ما يفسر عدم صدور أي قرار قضائي نهائي أو اتهام رسمي مباشر ضد النجمة حتى هذه اللحظة، مما يجعلها في مساحة المراجعة القانونية فقط.




حملات أمنية موازية تضرب شبكات التواصل في المحافظات


بالتزامن مع فحص هواتف النجوم، شنت السلطات التركية حملة مداهمات واسعة في إسطنبول وعدة مدن أخرى، استهدفت ملاحقة الحسابات والمجموعات المغلقة التي تستغل منصات التواصل الاجتماعي والإنترنت في أنشطة غير قانونية؛ حيث أسفرت الضربات الأمنية عن توقيف عشرات المشتبه بهم، ليرتبط مسار هذه الاعتقالات بشكل غير مباشر بملفات الفحص الفني الجارية حالياً في أروقة النيابة العامة.