كتب: بسام وقيع 


أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع أن موقف سوريا في هذه المرحلة يرتكز على السعي لوقف الحرب في لبنان، لا الانخراط فيها، حيث وصف التقارير التي تفيد بإمكانية انخراط سوريا في الحرب اللبنانية بأنه مجرد شائعات.


وجاءت تصريحات الشرع خلال لقاء مع وفد من ريف دمشق، حيث أوضح أن ترسيم الحدود السورية اللبنانية ليس من الأولويات حاليًا، نظرا لوجود ملفات أكثر إلحاحا، أبرزها قضية نحو 1.4 مليون نازح سوري في لبنان، والجهود المبذولة لإيجاد آلية مناسبة لضمان عودتهم.


وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أكد مؤخراً هدف واشنطن المتمثل في توجيه ضربة قوية لحزب الله، ووفقاً له، فقد أنجزت إسرائيل ما يلزم في الجنوب، لكن لا يزال هناك الكثير للقضاء على حزب الله، ثم ألمح إلى احتمال طلب تدخل سوريا.


وأثارت تصريحات ترامب موجة من التأويلات، وسط تقارير عن زيارة محتملة للرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن، فيما نفت الرئاسة السورية تلك التقارير.


وفي تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط"، قالت مصادر في دمشق، إن التصريحات الأمريكية كانت محاولة لإعادة ترتيب الأوراق وتندرج ضمن إطار التفاوض على البيانات وتوجيه الرسائل إلى إيران.


دمشق لم تتلق طلب رسمي من أمريكا للتدخل العسكري في لبنان


وأفادت المصادر بأنه حتى الآن، لم تتلق دمشق أي طلب رسمي من الولايات المتحدة بشأن أي شكل من أشكال التدخل العسكري السوري في لبنان.


وأضافت المصادر أن الدخول في مستنقع الحرب وإرسال قوات عسكرية من جانب واحد أمر مستبعد تمامًا، وأن الوقت مبكر جدًا لمناقشة إمكانية دخول القوات السورية إلى لبنان لدعم الجيش اللبناني.


وقد العميد حسن عبد الغني، قائد قوات حرس الحدود في الجيش السوري، قد التقى يوم الخميس الماضي بوفد من الجيش اللبناني برئاسة ضابط الارتباط العميد ميشال بطرس، بحضور عدد من الضباط.


وركزت المحادثات على قضايا ذات اهتمام مشترك، ولا سيما تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين في مراقبة الحدود ومكافحة أنشطة التهريب، بطريقة تساهم في تعزيز أمن الحدود بين البلدين.