كتب: بسام وقيع
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران سيتم توقيعها غدًا الأحد، وأن مضيق هرمز سيعاد فتحه فوراً.
كما صرح ترامب اليوم السبت عبر منصته "تروث سوشيال"، بأن إيران لم تعد تسعى لامتلاك سلاح نووي، وأن الولايات المتحدة ستستعيد النفايات النووية وتدمرها حالما تهدأ الأوضاع.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم السبت، عبر حسابه الرسمي على موقع "إكس"، بأن اتفاقاً يهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط بات أقرب من أي وقت مضى، ومن المتوقع إبرامه خلال 24 ساعة.
وتستعد باكستان للتوقيع الإلكتروني على الاتفاق، يليه محادثات فنية الأسبوع المقبل.
في السطور التالية نرصد لكم أبرز بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران والتي سيتم توقيعها افتراضيًا غدًا الأحد..
60 يوماً لمعالجة البرنامج النووي الإيراني
صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس، بأن بنود التعامل مع البرنامج النووي الإيراني سيتم وضعها في صيغتها النهائية خلال 60 يوماً من توقيع الاتفاق المبدئي، وأن بإمكان الطرفين تمديد هذه الفترة.
وتخشى الولايات المتحدة وإسرائيل من أن يؤدي البرنامج النووي الإيراني إلى امتلاك سلاح نووي، وتصر طهران على أن جهودها النووية سلمية.
مطالب أمريكا وإيران في أحدث مقترح سلام
قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، في تصريحاته لشبكة "بي بي إس نيوز" الأمريكية، إن الاتفاق المرتقب سيبدأ عملية تدمير أو إزالة اليورانيوم عالي التخصيب الذي تنتجه طهران.
وأضاف إن فترة الستين يومًا التي تلي توقيع الطرفين على الاتفاق سيتم تخصيصها لوضع التفاصيل الفنية لإزالة اليورانيوم، ولم يتم الإعلان عن الجهة التي تتوقع الولايات المتحدة أن تتولى مسؤولية إزالة اليورانيوم، الذي يعتقد أنه مدفون تحت ثلاثة مواقع نووية تضررت جراء الضربات الأمريكية العام الماضي.
معالجة مسألة إعادة فتح مضيق هرمز
وقال المسؤول الأمريكي إن الاتفاق المرتقب يتضمن بنودًا لإعادة فتح مضيق هرمز.
وصرح عباس عراقجي، بأن إيران تسعى إلى اتفاق يسمح لطهران بفرض رسوم على السفن "مقابل الخدمات المقدمة" عند عبورها المضيق.
تخفيف العقوبات المفروضة على إيران.
الاتفاق المرتقب من المتوقع أن يشمل رفع العقوبات المفروضة على إيران تدريجيًا والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
مصير لبنان في مذكرة التفاهم
أصرت إيران على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن أيضاً وقف إطلاق النار في لبنان، حيث تخوض إسرائيل معارك ضد حزب الله.
وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، من أن إسرائيل لا تزال قادرة على التصرف بشكل منفرد تجاه إيران، وأنها لن تنسحب من المناطق التي تحتلها في لبنان وسوريا وغزة، ولن تنسحب أيضاً من مخيمات اللاجئين الشمالية في الضفة الغربية المحتلة.