كتبت: آلاء محمدي
حسمت
النجمة الأمريكية الشهيرة جينيفر لوبيز الجدل في تعليق لافت أثار تفاعلًا واسعًا بين
جمهورها حول العالم، بشأن إمكانية التعارف معها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة
أن الرسائل الخاصة ليست الطريق المناسب للوصول إليها أو لبدء أي علاقة شخصية.
تصريحات
جينيفر لوبيز في برنامج Watch What Happens Live
جاءت تصريحات جينيفر لوبيز خلال مشاركتها في برنامج Watch What Happens Live، وهو الذي يقدمه الإعلامي آندي كوهين، حيث تلقت سؤالًا مباشرًا حول ما إذا كان بإمكان أحد الأشخاص لفت انتباهها أو التعرف إليها من خلال إرسال رسالة خاصة عبر تطبيق إنستجرام.
ولم تتردد النجمة العالمية في الرد، إذ جاءت إجابتها حاسمة
ومقتضبة بكلمة واحدة فقط: "لا"، إلا أنها واصلت حديثها لتوضح موقفها بشكل
أكبر، مشيرة إلى أن من يرغب في بناء تواصل حقيقي معها أو التعرف إليها يجب أن يعتمد
على أساليب أكثر جدية ومصداقية من مجرد رسالة عابرة عبر مواقع التواصل.
حقيقة وجود علاقة بين جينيفر
لوبيز و
حاول
آندي كوهين خلال الحلقة إضفاء أجواء من المرح على الحوار، عندما طرح سيناريو افتراضيًا
مفاده أن صاحب الرسالة قد يكون لاعب كرة قدم إسبانيًا يتمتع بقدر كبير من الجاذبية
والوسامة، إلا أن جينيفر تعاملت مع الفكرة بروح ساخرة، مؤكدة مجددًا أن الرسائل المباشرة
لن تكون وسيلة فعالة للفوز باهتمامها أو فتح باب للتعارف.
وتأتي
هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه حياة جينيفر لوبيز العاطفية محط اهتمام وسائل الإعلام والجمهور،
خاصة بعد انتهاء علاقتها بزوجها السابق بن أفليك، وهو ما جعل أي أخبار تتعلق بحياتها
الشخصية تتصدر العناوين باستمرار.
وانتشرت
تكهنات عديدة خلال الفترة الأخيرة ربطت اسمها بالممثل البريطاني بريت غولدستاين، وهو
الذي يشاركها بطولة فيلم Office Romance، غير أن هذه الأنباء لم تحصل على تأكيدًا رسميًا، فيما سارعت جينيفر
إلى نفي ما تردد بشأن وجود علاقة عاطفية تجمع بينهما.
رسالة
جينيفر لوبيز إلى جمهورها
يبدو
أن الفنانة العالمية التي تواصل تحقيق النجاحات الفنية والجماهيرية، حريصة على وضع
حدود واضحة بين حياتها الخاصة وحضورها القوي على المنصات الرقمية.
ووجهت
من خلال تصريحاتها الأخيرة رسالة مباشرة إلى متابعيها مفادها أن التواصل عبر الإنترنت
لا يكفي لبناء علاقة حقيقية معها، وأن مجرد إرسال كلمة أو رسالة عبر إنستغرام لن يفتح
الباب أمام التعارف كما يعتقد البعض.









