كتبت - هاجر هشام 


تعيد شريهان الجمهور إلى أجمل سنوات الفن المصري من خلال مداخلة هاتفية مؤثرة في برنامج «من ماسبيرو»، حيث فتحت قلبها وتحدثت بكل صدق عن بداياتها وعن ارتباطها الوجداني العميق بمبنى الإذاعة والتليفزيون.


تصدرت شيريهان موقع إكس بعد هذه المداخلة التي أعادت للأذهان تاريخاً فنياً مشرفاً، وأكدت أن أجمل أيامها كانت داخل استوديوهات ماسبيرو أثناء تقديم الفوازير.


أجر شيريهان في بداية مشوارها الفني


كشفت الفنانة عن تفاصيل أجورها في الأعمال الأولى التي قدمتها، موضحة أن أجرها عن تقديم الفوازير كان 200 جنيه، ومثلهما عن مشاركتها في حلقات «ألف ليلة وليلة»، ليصبح أجرها 400 جنيه.


كما أضافت شريهان أن هذا المبلغ كان يمثل بالنسبة إليها ثروة هائلة، إذ كانت تعتبره كأنه 200 مليار جنيه في تلك الفترة، مشيرة إلى أن والدتها كانت تتابع العقود، وأنها كانت سعيدة جداً بهذه البداية.


ارتباطها بمبنى ماسبيرو


وفي السياق ذاته، أكدت النجمة أن مبنى الإذاعة والتليفزيون جزء لا يتجزأ من حياتها، وقالت إن الحجر والسلالم والرخام لو تكلم لروى كل الذكريات التي عاشتها هناك، حيث قضت سنوات طويلة في استوديوهاته المختلفة مثل استوديو 10 واستوديو 2 واستوديو 5.




شيريهان تروي ذكرياتها مع الزملاء والمخرجين


تحدثت شريهان بحنين عن الراحل ممدوح الليثي وكذلك عن المخرج الراحل فهمي عبد الحميد الذي تعاونت معه في فوازير عام 1985، واستعادت أيضاً ذكريات مسلسل «هو وهي» وأعمالها الاستعراضية التي درستها بنفسها بدافع الشغف.


تقديرها لفريق البرنامج والجمهور


وفي نفس الوقت، رحبت شريهان بحرارة بفريق برنامج «من ماسبيرو» ووجهت الشكر للإعلامية مريم أمين، مشيدة بمهنيتها، وأعربت عن سعادتها الغامرة بهذه المداخلة التي أعادتها إلى بيتها الأول.




أبرز أعمال شيريهان الفنية


ومن جهة أخرى، حققت شريهان نجاحاً كبيراً في مسرحية «كوكو شانيل» التي قدمتها عام 2021، وكان آخر أعمالها السينمائية فيلم «العشق والدم» عام 2002.


وهنا شددت الفنانة على أن حب الجمهور وتقديره هو الثروة الحقيقية التي تعيش بها، قائلة إنها تعيش بحبهم لأنه حياتها وسر سعادتها.