كتبت: آلاء محمدي
مريم
أمين وسناء منصور تصدرتا مشهدًا إنسانيًا مؤثرًا خلال الحلقة الافتتاحية من برنامج
"من ماسبيرو" الذي يعرض عبر شاشة القناة الأولى المصرية، بعدما تحولت لحظة
الترحيب إلى موقف عاطفي لافت على الهواء مباشرة، وخلال الظهور الأول لها في البرنامج،
لم تتمالك مريم نفسها، وانخرطت في البكاء تأثرًا بكلمات الترحيب والدعم التي وجهتها
إليها سناء، في مشهد عكس حالة من التقدير المتبادل والدفء الإنساني بين جيلين من الإعلاميات
داخل استوديو ماسبيرو.
ماذا
حدث بين مريم أمين وسناء منصور في من ماسبيرو؟
جاءت هذه اللحظة العاطفية نتيجة مشاعر متداخلة عاشتها مريم أمين، حيث امتزجت لديها سعادة العودة إلى شاشة ماسبيرو بعد غياب استمر نحو 15 عامًا، مع حالة من الامتنان والتقدير العميق للدور الذي لعبته سناء منصور في دعم مسيرتها الإعلامية منذ البدايات، وأكدت مريم أن عودتها إلى هذا الصرح الإعلامي العريق أعادت إليها الكثير من الذكريات المرتبطة بانطلاقتها المهنية الأولى.
وخلال
حديث مريم أمين وسناء منصور في الحلقة، أوضحت الأولي أن مبنى ماسبيرو يمثل بالنسبة
لها أكثر من مجرد مكان عمل، ولكن هو نقطة الانطلاق الحقيقية التي عرّفت الجمهور المصري
والعربي بها وبعدد كبير من الإعلاميين الذين صنعوا حضورهم عبر شاشة التلفزيون المصري،
وأضافت أن كلمات الإشادة التي تلقتها من الثانية جاءت مفاجئة ومؤثرة إلى حد كبير، ما
جعلها غير قادرة على السيطرة على دموعها في تلك اللحظة.
عودة
مريم أمين لبرنامج "من ماسبيرو"
أشارت إلى أن سناء منصور كانت ولا تزال واحدة من أبرز الداعمين للأجيال الجديدة في الوسط الإعلامي، حيث تساهم في منحهم الثقة والفرص التي تساعدهم على بناء مسيرة ناجحة في المجال، وعبرت مريم أمين عن سعادتها الكبيرة بالعودة للتواصل مع الجمهور من جديد من خلال برنامج "من ماسبيرو"، مؤكدة أن هذه التجربة حملت لها الكثير من مشاعر الحنين والانتماء إلى المكان الذي تعتبره بيتها الإعلامي الأول.
ونشرت
مريم عقب انتهاء الحلقة تعليقًا عبر حسابها على "إنستجرام"، أوضحت فيه أن
الكلمات لا تكفي للتعبير عن حجم مشاعرها، مقدمة الشكر لـ سناء منصور على دعمها واحتضانها
لها في أول ظهور تلفزيوني بعد سنوات طويلة من الغياب، مؤكدة أن دموعها كانت انعكاسًا
طبيعيًا لتأثرها بتلك العودة المنتظرة.









