كتبت - هاجر هشام 


تتحدث جينيفر لوبيز بصراحة عن الشخصيات الفنية التي شكلت وعيها وأسلوبها منذ مرحلة مبكرة، وتخص بالذكر تأثرها الكبير بمادونا التي كانت تمثل بالنسبة إليها نموذجاً جريئاً وملهماً.

مادونا مصدر الإلهام الأول لجينيفر لوبيز

أوضحت النجمة أن إعجابها بمادونا بدأ في سنوات المراهقة، حيث كانت تنبهر بقدرتها على التجديد المستمر وكسر القواعد التقليدية في عالم الغناء والأداء. 

ولم يقتصر الأمر على الاستماع إلى أغانيها فحسب، بل حاولت جينيفر تقليد إطلالاتها وطريقة تعبيرها عن شخصيتها بطرق بسيطة مثل تعديل ملابسها الخاصة لتكون أقرب إلى أسلوبها.

تأثيرات فنية أخرى ساهمت في تشكيل مسيرتها

وفي السياق ذاته، ذكرت جينيفر لوبيز عدة فنانين آخرين تركوا بصمة في رحلتها، من بينهم جانيت جاكسون وفرقة سولت إن بيبا، إلى جانب الفنانة الراحلة سيلينا كوينتانيلا التي أثرت فيها بشكل خاص.


فيلم سيلينا هو المحطة التي غيرت مسار جينيفر لوبيز

ومن جهة أخرى، استعادت النجمة ذكريات تجسيد شخصية سيلينا في الفيلم الشهير، مشيرة إلى أن هذه التجربة كانت نقطة تحول حقيقية في حياتها المهنية. 

ورغم الشكوك التي راودت الكثيرين حول قدرتها على النجاح كمغنية، إلا أن إصرارها وثقتها بنفسها ساعداها على تجاوز الصعاب وتحقيق مكانة متميزة في الغناء والتمثيل.

«Office Romance» أحدث مشاريع جينيفر لوبيز الرومانسية

في الوقت نفسه، تواصل جينيفر لوبيز الترويج لفيلمها الجديد «Office Romance» الذي تشارك في بطولته مع الممثل البريطاني بريت غولدشتاين، حيث يدور العمل في إطار كوميدي رومانسي حول رئيسة تنفيذية تجد نفسها في علاقة عاطفية مع أحد الموظفين الجدد، وسط تحديات مهنية وشخصية مثيرة.