كتب: بسام وقيع 


أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران علقت المحادثات مع الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، الموافق الأول من شهر يونيو/حزيران الجاري 2026، وذلك على خلفية الهجمات الإسرائيلية في لبنان. 


وأفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، بأن الفريق الإيراني المفاوض سيعلق المحادثات وتبادل النصوص عبر الوسطاء.


وصرحت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان صادر عنها اليوم الاثنين، بأن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية المباشرة عن انتهاكات وقف إطلاق النار ضد إيران، وعن الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل ضد لبنان".


وفي مساء اليوم الإثنين، كتب الرئيس دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وممثلين عن حزب الله، مؤكداً أنه لن يتم إرسال أي قوات إلى بيروت.


وأضاف: "أجريت اتصالاً مثمراً للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولن يتم إرسال أي قوات إلى بيروت، وأي قوات كانت في طريقها إلى هناك، فقد تم إعادتها بالفعل". 

وتابع: "وبالمثل، أجريت اتصالاً مثمراً للغاية مع حزب الله عبر مسؤولين رفيعي المستوى، واتفقوا على وقف إطلاق النار تماماً، وأن إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل".


وبعد دقائق، ادعى ترامب عبر منصته "تروث سوشيال"، أن المحادثات مستمرة بوتيرة متسارعة مع إيران".


وصرح ترامب لشبكة NBC News بأنه لم يتم إبلاغه بقرار تعليق المفاوضات مسبقًا، لكنه قال: "أعتقد أنه لا بأس إن توقفوا عن الكلام"، مضيفًا: "هذا كلام مناسب، فهم مفاوضون أفضل من كونهم مقاتلين، لكنهم لم يبلغونا بذلك، وهذا لا يعني أننا سنبدأ بإلقاء القنابل في كل مكان هناك، سنبقي على الحصار".


وأضاف: "إذا كانوا لا يرغبون في الحوار، فلا بأس بالنسبة لي، أعتقد أنه لا بأس، أنا أيضًا لا أرغب في الحوار، نتحدث كثيرًا".


وذكرت وكالة تسنيم سابقًا أن طهران ستدرس إغلاق مضيق هرمز بالكامل، وهو ممر ملاحي حيوي كان ينقل خمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، بالإضافة إلى إغلاق ممرات مائية أخرى، بما في ذلك مضيق باب المندب، بهدف معاقبة إسرائيل وحلفائها.

ورغم الهدنة، تواصل إسرائيل هجومها العسكري في لبنان، حيث سجلت قواتها أعمق توغل لها في البلاد منذ 26 عامًا خلال عطلة نهاية الأسبوع.