كتبت: هدى
عبدالرازق- خاص بمصر
ضجت وسائل
التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية بنبأ وفاة الطفلة رحمة في الصف، على
خلفية تدهور حالتها الصحية إثر اتهامات وُجهت لجدتها بحقنها بمادة سامة، ولا تزال
التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث.
وفاة الطفلة
رحمة
وتوفيت الطفلة
رحمة، المعروفة إعلاميًا باسم "صغيرة الصف"، مساء اليوم الأحد الموافق
24 مايو 2026، بعد تدهور حالتها الصحية، واتُهمت جدتها بتسميمها بحقنها بالكلور، وجاءت
وفاة الطفلة بعد أيام من تدهور حالتها الصحية في المستشفى، حيث كانت تخضع لمراقبة
طبية دقيقة، وبُذلت محاولات لإنقاذ حياتها، إلا أنها فارقت الحياة في نهاية المطاف
نتيجة مضاعفات صحية خطيرة.
تقرير طبي عن
حالة الطفلة رحمة
أفاد التقرير
الطبي الصادر عن مستشفى أبو ريش، موضحة أن التشخيص الأولي للطفلة كان لدغة أو سم ثعبان،
بعد ظهور أعراض عليها بدت في البداية مشابهة لتلك الحالات، ولكن الفحوصات اللاحقة
أثبتت إصابة الطفلة بتسمم حاد، مما أدى إلى الغرغرينا وموت الأنسجة في أجزاء كبيرة
من أمعائها، بالإضافة إلى الالتهاب البريتوني الحاد الناتج عن ثقوب في معدتها
وأمعائها وتسرب محتوياتها إلى تجويف البطن.
وأوضح التقرير،
أن حالة الطفلة استدعت إجراء عدة عمليات جراحية كبرى، من بينها استئصال أجزاء من
أمعائها، في محاولة لإنقاذ حياتها نظرًا لخطورة حالتها.
التحقيقات في وفاة
الطفلة رحمة
وأوضحت
التحقيقات أن جدة الطفلة رحمة كانت قد حاولت تضليل السلطات بزعم أن الطفلة تعرضت
للدغة ثعبان، في محاولة لإخفاء الحقيقة، وأكدت أن المتهمة قامت بحقن الطفلة
بحقنتين متجاورتين، مما جعل الإصابات تُشبه آثار أنياب ثعبان، مما = أثار الشكوك
حول طبيعة الحادث.
وأشارت التحقيقات،
إلى أن إصابات الجهاز الهضمي للطفلة لا تتطابق مع أعراض لدغات الثعابين المعتادة،
مما يعزز الشكوك حول وجود شبهة جنائية، مما دفع السلطات المختصة لاستكمال
الإجراءات القانونية لكشف ملابسات الحادثة والتحقق من جميع تفاصيله.









