كتبت: آلاء محمدي "خاص بالأردن"
شهدت العاصمة الأردنية عمّان فعالية إنسانية مميزة خلال حفل
العشاء الخيري الذي نظمه "صندوق الأمان لمستقبل الأيتام"، وحضرته الملكة
رانيا العبدالله، وهو بمناسبة مرور عقدين كاملين على انطلاقه، وهذه الأمسية وسط أجواء
احتفالية جمعت بين الطابع الإنساني ورسائل الدعم المجتمعي، وحضره أيضًا عدد كبير من
الشخصيات الداعمة والشركاء من مختلف القطاعات.
إطلالة الملكة رانيا العبدالله في احتفالية "ًصندوق
الأمان"
اختارت الملكة رانيا العبدالله إطلالة راقية من توقيع دار جورجيو أرماني، حيث ارتدت سترة مخملية مزينة بنقوش ذهبية، ونسّقتها مع توب لامع بتفاصيل من الترتر، إلى جانب بنطال واسع من المخمل بدرجات برونزية دافئة، ما منحها حضورًا يجمع بين الفخامة والهدوء في آن واحد.
وأكملت مظهرها بحقيبة أنيقة باللون البرونزي من تصميم جاكيموس،
مع حذاء فضي من جيانفيتو روسي، ما أضفى تناغمًا بصريًا واضحًا على الإطلالة، واعتمدت
تسريحة شعر مرفوعة بأسلوب ناعم مع غرة جانبية منسدلة، بينما جاء المكياج بألوان وردية
خفيفة أبرزت ملامحها بشكل طبيعي.
مشاركة الملكة رانيا العبدالله في احتفالية "ًصندوق
الأمان"
لفتت الملكة رانيا العبدالله خلال الحفل، الأنظار بإطلالة أنيقة عكست أسلوبها المعروف في المزج بين البساطة والرقي، فيما لم تقتصر مشاركتها على الجانب البروتوكولي، بل حملت طابعًا إنسانيًا واضحًا، إذ جاءت الأمسية لتسليط الضوء على الجهود الممتدة للصندوق في دعم الأيتام وتأهيلهم لمستقبل أكثر استقرارًا.
وشهدت الفعالية استعراضًا موسعًا لإنجازات "صندوق الأمان"
على مدار 20 عامًا، خصوصًا في مجالي التعليم والتدريب المهني، حيث تم عرض نماذج حقيقية
لشباب وشابات استفادوا من برامج الصندوق وتمكنوا من الاندماج في سوق العمل وتحقيق الاستقلال
الاقتصادي، وهو ما عكس أثر المبادرة في تغيير مسارات حياة العديد من المستفيدين داخل
الأردن.









