كتب: عبد الرحمن سيد

حددت وزارة الصحة السعودية مهلة لا تتجاوز 10 أيام قبل انطلاق موسم الحج كحد أقصى لتلقي اللقاحات، مؤكدة أن التحصين يمثل الدرع الأول لحماية الحجاج وضمان أدائهم المناسك بصحة وسلامة، تأتي هذه المبادرة ضمن جهود الوزارة لتعزيز الوقاية ورفع الجاهزية الصحية قبل موسم يشهد كثافة بشرية عالية.

لقاحات الحج

وأشارت الوزارة إلى أن الفترة المثالية لتلقي لقاحات الحج تمتد من الآن وحتى عشرة أيام قبل بدء الموسم، وهو ما يضمن تحقيق استجابة مناعية قوية تقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض.

وأوضحت أن اللقاحات الموصى بها تشمل: الحمى الشوكية، وكوفيد-19، والإنفلونزا الموسمية، نظرًا لدورها الحيوي في الحد من انتشار العدوى في بيئة مكتظة.

طريقة الحصول على لقاحات الحج

ويمكن الحصول على اللقاحات بسهولة عبر تطبيق صحتي، ضمن خدمات عيادات تطعيم البالغين، ما يسهم في تنظيم الإجراءات وتسهيل وصول الحجاج إلى التحصينات المطلوبة وأكدت الوزارة أن اللقاحات يمكن تلقيها مجتمعة أو منفصلة وفق تقييم المختصين، مع ضمان سلامتها العالية لجميع الفئات، بما في ذلك الحوامل، وفق معايير السلامة المعتمدة.

اعتماد 73 شركة مؤهلة لتقديم خدمات حجاج الداخل

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الحج والعمرة عن اعتماد 73 شركة مؤهلة لتقديم خدمات حجاج الداخل، ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى رفع جودة الخدمات وتعزيز موثوقية التعاقدات.

وأوضحت الوزارة أن الاعتماد جاء بعد التأكد من استيفاء الشركات لجميع الاشتراطات والمعايير التنظيمية والتشغيلية، لضمان تقديم خدمات متكاملة تشمل الإسكان والنقل والإعاشة والخدمات المساندة، بما يسهم في تحسين تجربة الحاج منذ لحظة التعاقد وحتى إتمام المناسك.

ودعت الوزارة الراغبين في أداء الفريضة إلى الاطلاع على قائمة الشركات المعتمدة والتعاقد عبر القنوات الرسمية، مؤكدة أن ذلك يحفظ الحقوق ويضمن جودة الخدمات، محذرة من التعامل مع الجهات غير المرخصة لما يترتب على ذلك من مخاطر تتعلق بالسلامة وفقدان الحقوق.

كما أُعلن عن تعزيز التحول الرقمي في منظومة الحج، عبر منصات إلكترونية متطورة للحجز والتعاقد، تسمح للحجاج بمقارنة الباقات المتاحة، واختيار الأنسب وفق احتياجاتهم، مع توثيق كافة العمليات بشكل إلكتروني لضمان الحقوق لجميع الأطراف.

وبالإضافة إلى ذلك، تنوعت باقات الخدمات هذا الموسم لتلبي مختلف الفئات من حيث مستوى الخدمة والتكلفة، مع توفير حلول متكاملة تشمل السكن في مواقع مختلفة، وخيارات نقل متعددة، وخدمات الإعاشة والدعم الميداني، ما يرفع جودة تجربة الحاج ويضمن موسم حج آمن ومريح.