كتبت: آلاء محمدي

كشفت الفنانة المصرية منة فضالي في واقعة أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تعرضها لعملية سرقة داخل منزلها، متهمة عاملة منزلية كانت تعمل لديها منذ فترة طويلة باستغلال ثقتها والتخطيط للاستيلاء على ممتلكاتها الثمينة قبل الهروب.

أزمة سرقة منة فضالي

أوضحت الفنانة منة فضالي، عبر منشور مطول على حسابها الرسمي بموقع "فيسبوك"، أن العاملة، وتُدعى "سميرة"، كانت تعمل لديها منذ أكثر من عام، مؤكدة أنها لم تكن تحمل جواز سفر خلال فترة عملها، وهو ما دفعها لطلب استخراج أوراق رسمية لها لتقنين أوضاعها.

وبحسب روايتها، طلبت العاملة إجازة قصيرة بحجة إنهاء إجراءات جواز السفر، ليتم التنسيق مع مكتب العمالة لتوصيلها، إلا أنها اختفت بعد ذلك بشكل مفاجئ، وأغلقت هاتفها وقامت بحظرها هي ووالدتها.


وأشارت منة فضالي إلى أن تفاصيل السرقة تكشفت لاحقًا، حيث تبين أن المتهمة قامت بتهريب المسروقات تدريجيًا من داخل الفيلا باستخدام أكياس قمامة سوداء، دون إثارة الشكوك، وأضافت أن العاملة غادرت المنزل في البداية بحقيبة صغيرة، لكن بعد مراجعة المقتنيات، اكتشفت اختفاء عدد من المشغولات الذهبية الخاصة بها وبوالدتها، من بينها حلق وخاتم وسلسلة كبيرة، إلى جانب ملابس وحقائب ذات قيمة مادية مرتفعة.

منة فضالي تحرر محضر لخادمتها بعد سرقتها

كشفت منة أنها حررت محضرًا رسميًا بالواقعة، وقدمت كافة البيانات المتاحة، بما في ذلك رقم جواز السفر الخاص بالعاملة، معربة عن ثقتها في قدرة الأجهزة الأمنية على ضبط المتهمة واسترداد حقوقها.

وأكدت الفنانة أنها حاولت التواصل مع مكتب العمالة للوصول إلى المتهمة، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، خاصة بعد أن قامت العاملة بحظر أرقام التواصل، كما أن السيدة المسؤولة عنها رفضت الرد وأغلقت الهاتف في وجهها

سبب استعانة منة فضالي بخادمة أجنبية

أثارت الفنانة الجدل بتصريحات إضافية، حيث ذكرت أنها علمت لاحقًا معلومات مقلقة عن العاملة، من بينها ارتباطها بأشخاص خارج البلاد في أنشطة مشبوهة، وتعرضها لإصابات سابقة بطلقات نارية، وهو ما دفعها للتساؤل عن كيفية دخول مثل هذه العناصر إلى البلاد دون تدقيق كافٍ.

ودافعت منة فضالي عن قرارها بالاستعانة بعاملة أجنبية، موضحة أنها مرت بتجارب سلبية سابقة مع بعض العاملات، تضمنت وقائع اعتداء وسلوكيات غير لائقة، ما دفعها للبحث عن بديل لا يتقن اللغة ولا يمتلك معرفة بدائرة حياتها الخاصة، بهدف تحقيق قدر أكبر من الخصوصية والأمان، خاصة في ظل حاجتها لوجود شخص يرافق والدتها خلال فترات انشغالها بالتصوير.