كتبت: آلاء محمدي

أثار الفنان الأردني "حسام السيلاوي" جدلًا واسعًا على منصات السوشيال ميديا خلال الساعات الأخيرة، بعد ظهوره في حالة لافتة داخل أحد المستشفيات في العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك عقب رسائل ومحتويات نشرها بنفسه عبر حساباته الشخصية.

رسالة حسام السيلاوي قبل نقله للمستشفى

بحسب ما تداوله عبر تطبيق "واتساب" من رسائل خاصة، فقد أشار خالد السيلاوي إلى أنه نقل إلى المستشفى من قِبل بعض أفراد أسرته، موضحًا "وفق ما كتبه"، أنه تم إعطاؤه أدوية دون الحصول على موافقته الكاملة، وهو ما أثار تساؤلات واسعة بين متابعيه حول طبيعة وضعه الصحي والظروف المحيطة به.


وفي تطور متصل، قام الفنان بنشر رسالة استغاثة قصيرة، تزامنًا مع مشاركته لموقعه الجغرافي، الذي أظهر وجوده داخل مستشفى يعتقد أنه مستشفى أوتيل ديو دي فرانس بيروت، حيث أرفق منشورًا مقتضبًا كتب فيه "أنا هون"، في إشارة إلى موقعه الحالي.

ما نشره حسام السيلاوي على "إنستجرام"

نشر السيلاوي عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام" رسالة إضافية، أشار فيها إلى احتمال توقف هاتفه عن العمل خلال وقت قريب، مطالبًا متابعيه بالدعاء له، في آخر تحديث مباشر صدر عنه حتى لحظة تداول الخبر.

وتأتي هذه التطورات في سياق حالة من الجدل التي رافقت الفنان خلال الأيام الماضية، عقب تصريحات ومنشورات سابقة أثارت تفاعلات واسعة بين مؤيدين ومتابعين، بالتزامن مع تحركات قانونية وتقارير متباينة حول وضعه، ما زاد من حالة الغموض حول تفاصيل ما يمر به.

وكان حسام السيلاوي قد خرج في وقت سابق لينفي صحة بعض ما تم تداوله بشأن تدهور حالته، مؤكدًا أنه يتمتع بصحة جيدة، وأن ما صدر عنه في فترات سابقة كان نتيجة سوء فهم أو خطأ في التعبير، داعيًا في الوقت نفسه إلى عدم الانسياق وراء الشائعات واحترام الخصوصية.