كتبت: هدى عبدالرازق

أحدثت الفنانة عارفة عبد الرسول، حالة جدل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية، بعد تصريحات لها تتعلق بزوجها الراحل، وعدم حزنها على وفاته، وهو ما تفاعل مع الجمهور والمتابعين بشكل واسع بين مؤيد لموقفها، ومعارض لذلك لكون الحزن أمر يرتبط بالعشرة الطويلة بينهما.

سبب عدم حزن عارفة عبد الرسول على رحيل زوجها

كشفت الفنانة عارفة عبد الرسول، عن سبب عدم حزنها أو بكائها بعد وفاة زوجها لمخرج المسرحي المصري مصطفى درويش الذي رحل عن عالمنا منذ نحو عام، موضحة أن حياتها اليومية لم تتأثر بشكل كبير برحيله.

وخلال حوارها مع الإعلامية إنجي علي في برنامج "أسرار النجوم" المذاع عبر إذاعة "نجوم إف إم"، قالت عارفة عبد الرسول في تعليقها على عدم حزنها على زوجها بعد رحيله: "ماحزنتش ولا عيطت بعد وفاة زوجي هو كان عايش في اسكندرية وأنا في القاهرة فمحستش باختلاف.. وكمان هو مش صغير وهنقول اتخطف.. دا عمره وكلنا هنموت".


تعليق عارفة عبد الرسول على تعرضها للانتقاد

وحول تعرضها للانتقاد بشكل مستمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت عارفة عبد الرسول، أنها لم تعد تهتم بما يقال عنها، وكانت تضطر في بعض الأحيان للرد على الهجوم عليها، بشكل حاد، وهو ما دفعها في النهاية لاتخاذ قرار بعدم الرد على أي إساءات أو انتقاد في المستقبل.

صراع داخل أسرة عارفة عبد الرسول بسبب اسمها

وأوضحت عارفة عبد الرسول، أن والدها أطلق عليها اسم عارفة تيمنا باسم والدته، لكنها في طفولتها لم تكن راضية عن اسمها لكونه كان غير مألوف بين أقرانها، وكانت تفكر في تغييره بشكل مستمر، ولكن والدتها كانت تناديها باسم "ميرفت" لشعورها بالضيق من اسم عارفة، بينما أصر والدها على أن يناديها باسم "عارفة" بسبب حبه لوالدته وهو ما أحدث صراع داخل الصراع.