كتبت: آلاء محمدي

حرصت النجمة العالمية تايلور سويفت على تسجيل حضور لافت داخل شركة يونيفيرسال ميوزيك جروب، وهذا بالتزامن مع إعلانها الأخير حول تصفيه نصف ما تملكه في Spotify، وهي التي تصل إلى حوالي ثلاثة في المئة من إجمالي الأسهم الخاصة بها.

حصة تايلور سويفت في Spotify

شهدت أروقة شركة Universal Music Group حالة من الاهتمام اللافت خلال الفترة الأخيرة، مع تداول تقارير حول خطوة استثمارية بارزة تتعلق بتقليص جزء من حصتها في منصة Spotify، والتي تُقدَّر بنحو 3% من إجمالي ملكية الشركة في المنصة، ووفق تقديرات مالية صادرة في 29 أبريل، تصل قيمة الصفقة إلى ما يقارب 1.4 مليار دولار، ما يجعلها واحدة من التحركات الاستثمارية الأكثر تأثيراً في قطاع الموسيقى الرقمي خلال الفترة الحالية.


وهذه التطورات لم تمر مروراً عادياً داخل الصناعة، خاصة مع ارتباطها غير المباشر بالفنانة العالمية تايلور سويفت، التي يُنظر إليها كأحد أبرز الأصوات المؤثرة في صياغة العلاقة بين الفنانين ومنصات البث الرقمي، وبحسب ما يتم تداوله، فإن العوائد الناتجة عن الصفقة لن تقتصر على الشركة المالكة فقط، بل قد تمتد إلى عدد من الفنانين، نتيجة بند تعاقدي خاص تم إدراجه ضمن اتفاق سابق بينها وبين الشركة.

شرط تايلور سويفت السري مع شركة Universal Music Group

تعود جذور هذا البند إلى عام 2018، حين وقعت تايلور سويفت عقداً مع Universal Music Group، حيث اختارت حينها مساراً مختلفاً عن المعتاد في مفاوضات صناعة الموسيقى، وبدلاً من التركيز على مكاسب مالية مباشرة، أصرت على تضمين شرط ينص على أن الأرباح الناتجة عن بيع حصص المنصات الرقمية تُعد "غير قابلة للاسترداد"، وهو ما يعني عدم خصمها من مستحقات الفنانين أو استخدامها لتغطية التكاليف السابقة.

وهذا الشرط الذي وُصف بأنه تحول نوعي في آليات التعاقد داخل الصناعة، ساهم في إعادة تشكيل مفهوم توزيع الأرباح بين الشركات والفنانين، وفتح الباب أمام حصول عدد أكبر من المبدعين على مستحقاتهم بشكل أكثر عدالة وشفافية.