كتبت: آلاء محمدي
أثارت واقعة تصوير مراسم عزاء والد ليلى الفاروق، طليقة الفنان
"أمير عيد"، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول انتقادات
حادة تتعلق بعدم احترام قدسية الموقف، رغم مطالبات متكررة من أسرة الفقيد بوقف التصوير
ومراعاة حرمة المناسبة.
أزمة تصوير عزاء والد ليلى الفاروق
أعربت ليلى الفاروق في أول تعليق لها على ما أُثير عن استيائها الشديد مما حدث داخل العزاء، مؤكدة أن بعض الحاضرين تصرفوا بطريقة لم تراعِ طبيعة الحدث الإنسانية، وتجاوزوا الحدود المقبولة في مثل هذه الظروف، على حد وصفها، وأشارت إلى أن ما جرى لم يكن مجرد تجاوز بسيط، بل سلوك اعتبرته الأسرة افتقارًا واضحًا للاحترام واللياقة.
وأوضحت عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستجرام"
أن عددًا من المصورين قاموا بالتقاط صور ومقاطع فيديو داخل سرادق العزاء دون إذن، متجاهلين
نداءات الأسرة المتكررة بضرورة التوقف عن التصوير، كما لفتت إلى أن الأمر لم يقتصر
على التصوير فقط، بل امتد إلى عدم مراعاة ذكر اسم والدها بشكل يليق بمكانته، ما ضاعف
من حالة الحزن والاستياء داخل العائلة.
من هو والد ليلى الفاروق؟
أضافت ليلى أن والدها المهندس المعماري الراحل عمر الفاروق،
كان له سجل مهني حافل، حيث شارك في أعمال هندسية بارزة، من بينها مشروعات تطوير وتوسعة
في مسجد السيدة نفيسة ومسجد سيدي أبو الحسن الشاذلي، معتبرة أن تجاهل هذه الإسهامات
خلال التغطيات المتداولة أضاف شعورًا إضافيًا بالظلم المعنوي للأسرة.
وأكدت ليلى الفاروق أن الأسرة لم تتخذ موقفًا تصعيديًا في
البداية، بل طالبت بهدوء المصورين بمغادرة المكان احترامًا لخصوصية الحدث، إلا أن هذه
المطالبات قوبلت بالرفض، وفق روايتها، حتى بعد تدخل بعض الجهات الأمنية الموجودة في
الموقع، ما دفع الوضع إلى مزيد من التوتر داخل أجواء العزاء.









