كتبت: آلاء محمدي

أعلنت عائلة صانعة المحتوى البريطانية راشيل كير العثور عليها وهي في حالة صحية جيدة، وذلك بعد خمسة أيام من حالة القلق التي أثارها اختفاؤها أثناء تواجدها في رحلة سياحية داخل المغرب، ما دفع الجهات الرسمية إلى تكثيف عمليات البحث والتحري بالتنسيق مع أسرتها.

ماذا حدث للمؤثرة راشيل كير في المغرب؟

بحسب تفاصيل الحادثة، كانت راشيل كير البالغة من العمر 31 عامًا، تقيم داخل أحد المنتجعات الفاخرة في مدينة أكادير، قبل أن ينقطع الاتصال بها بشكل مفاجئ بعد مغادرتها المكان يوم 25 أبريل.

وهذا الانقطاع المفاجئ أثار حالة من الارتباك بين أفراد أسرتها، إضافة إلى تفاعل واسع من متابعيها على منصات التواصل الاجتماعي، الذين أبدوا قلقهم بشأن مصيرها وطالبوا بتوضيح رسمي حول وضعها.


وفي بيان لاحق نُشر عبر حساب أحد أفراد العائلة على موقع "فيسبوك"، تم التأكيد على أنه جرى تحديد مكان راشيل كير بنجاح، وأنها أصبحت حاليًا في رعاية أسرتها، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية تتعلق بالظروف التي أدت إلى اختفائها أو ملابسات العثور عليها، وهو ما أبقى بعض التساؤلات مفتوحة حول الواقعة.

شكر أسرة راشيل كير لمن ساعد في العثور عليها

وجهت الأسرة رسالة شكر وتقدير لكل من ساهم في نشر الوعي بالقضية أو حاول تقديم الدعم والمساعدة خلال فترة البحث، سواء من الجهات الرسمية أو من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن هذا التضامن كان له دور مهم في تسريع الوصول إلى نتائج إيجابية.

وفي سياق متصل، كانت الجهات البريطانية المعنية قد أكدت في وقت سابق أنها تابعت القضية بالتنسيق مع أسرة راشيل كير، ضمن إجراءات الدعم القنصلي للمواطنين البريطانيين خارج البلاد، وهو ما ساعد في دعم جهود البحث خلال الأيام التي تلت اختفائها.