كتب: بسام وقيع 


صرح نائب وزير الدفاع الإيراني، رضا طلائي نيك، اليوم الثلاثاء، الموافق الثامن والعشرين من شهر أبريل/نيسان الجاري 2026، بأن إيران مستعدة لمشاركة قدراتها الدفاعية مع الدول المستقلة، وخاصة أعضاء منظمة شنغهاي للتعاون، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.


وكانت إيران قد خاضت حربًا مع الولايات المتحدة وإسرائيل من أواخر فبراير/شباط إلى أوائل أبريل/نيسان، أطلقت خلالها موجات من الطائرات المسيرة والصواريخ استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة ومواقع إسرائيلية، كما أسقطت بشكل متقطع أهدافًا جوية أمريكية فوق مجالها الجوي، معظمها طائرات مسيرة.


وقال طلائي نيك خلال اجتماع لوزراء دفاع منظمة شنغهاي للتعاون عُقد في العاصمة القرغيزية: "نحن على استعداد لمشاركة تجارب هزيمة أمريكا مع الأعضاء الآخرين في المنظمة".


وأجرى المسؤول الإيراني مؤخرًا محادثات مع مسؤولين عسكريين روسيين وبيلاروسيين، حيث أكدت موسكو ومينسك رغبتهما في مواصلة التعاون مع طهران.


وقد توقفت الحرب مؤقتًا بعد إعلان وقف إطلاق النار في وقت سابق من هذا الشهر، إلا أن الجهود المبذولة لحل النزاع المستمر منذ شهرين قد تعثرت.


الحرب لم تنتهِ


من جهة أخرى، أكد العميد محمد أكرمي نيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني، جاهزية القوات المسلحة الإيرانية، قائلاً: "لم نعتبر الحرب منتهية، فمنذ توقف الحرب، وساد نوع من وقف إطلاق النار أو الهدوء في ساحة المعركة، واصلنا بجدية نفس النهج الذي اتبعناه خلال فترة الحرب، وذلك لعدم ثقتنا بأمريكا وأعدائنا".


وقال: "الحرب لم تنتهِ بعد، وطهران حدثت قائمة الأهداف والعتاد للقوات المسلحة".


وأشار أكرمي نيا، في معرض حديثه عن أداء القوات البرية خلال مقابلة تليفزيونية اليوم، إلى أنه بناءً على التقييمات الاستخباراتية التي سبقت بدء الحرب المفروضة الثالثة، كانت جميع وحدات الجيش الإيراني على أهبة الاستعداد، قائلا: "القوات البرية لعبت خلال هذه الحرب دورًا فعالًا في إطلاق الصواريخ، ولا سيما صواريخ الفجر والفتح، التي استهدفت القواعد الأمريكية في دول المنطقة".


وأكد أنه لم يقع أي هجوم بري على حدود البلاد بفضل الجاهزية العالية للقوات البرية التابعة للجيش الإيراني، إلى جانب القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.