نشرت مجلة ميليتري ووتش الأمريكية المتخصصة في الشؤون العسكرية والدفاعية، اليوم الثلاثاء الموافق 28 أبريل 2026، تقريرًا حول العجز الحالي في الأسطول السطحي للقوات البحرية الأمريكية خلال الفترة الحالية، مما دفع وزارة الحرب "البنتاغون" إلى التوجه نحو قارة آسيا من أجل سد هذا العجز.
ويبلغ متوسط الإنتاج الأمريكي 1.6 مدمرة، وهو المعدل الذي تمكنت كوريا الجنوبية من بلوغه هي الأخرى مؤخرًا، مع توقعات باستمرارها على هذه الوتيرة، مما دفع وزارة الحرب إلى البحث عن حلول لهذه الأزمة.
البنتاغون الأمريكي
وأوضح تقرير ميليتري ووتش، أن البنتاغون الأمريكي يدرس حاليًا قواعد جديدة لبناء الأسطول السطحي، عبر خطط غير مسبوقة لشراء تصاميم مدمرات وفرقاطات أجنبية، بل وإسناد بناء سفنها الحربية إلى أحواض بناء السفن خارج البلاد، مشيرًا إلى أن هناك عدد من الصعوبات التي تواجه هذه الدراسة والتي تتمثل في أن عملية بناء سفن بحرية خارج الولايات المتحدة يتطلب استثناءً خاصاً من الرئيس يبرره مقتضيات الأمن القومي؛ لأن هناك حظر على عملية البناء خارج البلاد
ولفت التقرير إلى أن هناك عدد من السيناريوهات التي يتم مناقشتها حاليًا في أورقة البنتاغون الأمريكي وهي رصد ميزانية في العام المالي المقبل 2026-2027 بقيمة 1.85 مليار دولار مخصصًا لأنشطة البحث والتطوير، بهدف إجراء دراسات متعمقة حول جدوى بناء الفرقاطات والمدمرات في الخارج.
وتابع تقرير المجلة الأمريكية أن المقترح الثاني يتمثل في السماح سيطرة شركات شرق آسيا على أحواض بناء السفن الأمريكية واستقدام العمالة والخبرات الفنية إليها، وهو نموذج تجسد مؤخراً في استحواذ مجموعة "هانوا" الكورية الجنوبية على حوض بناء السفن "فيلي" في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، بالتزامن مع سعيها الحثيث لاقتناص عقود بناء سفن إضافية لصالح البحرية الأمريكية.


