كتبت: هدى
عبدالرازق
في مشهد نادر
جمع بين الطابع الرسمي واللحظة الإنسانية العفوية، تحوّل المكتب البيضاوي إلى مسرح
لواقعة لافتة خطف فيها طفل صغير الأنظار في وجود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في
مشهد نادر داخل أحد أكثر الأماكن حساسية في العالم.
طفل يخطف
الأنظار في المكتب البيضاوي
وتداول نشطاء
مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لطفل صغير يخطف الأنظار بعد ظهوره وهو يتدحرج
على أرضية المكتب البيضاوي أثناء إلقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابًا.
وكان ترامب يلقي
خطابًا حول ما وصفه بعلاج "معجزة" لفقدان السمع، حينما أقدم الطفل
ترافيس سميث، البالغ من العمر عامين، والذي كان يرتدي بدلة رسمية، على التدحرج
ببدلته على سجادة البيت الأبيض.
سبب تواجد
الطفل بالمكتب البيضاوي
وكان الرئيس ترامب
قد جمع الطفل ترافيس ووالدته مع مسؤولين صحيين للحديث عن الدواء
"المعجزة"، الذي تسبب في إعادة السمع للطفل ترافيس، حيث قال ترامب
متحدثًا عن ترافيس: "هذا أمر مذهل حقًا.. كان أصم تمامًا، لكنه تناول هذا
العلاج المعجزة، والآن يستطيع سماع والدته تقول: "أحبك".
وفي أثناء
حديث ترامب، انزلق الطفل ترافيس بمرح من بين ذراعي والدته وركض إلى جانب الغرفة، ورقص
رقصة صغيرة، ثم بدأ يزحف على الأرض واستلقى لفترة وجيزة على السجادة ووجهه لأسفل
قبل أن يحمله أحد البالغين، وهو ما جعل المسؤولون يحاولون كتم ضحكاتهم من هذا
المشهد غير المألوف في المكتب البيضاوي.
علاج طفل
المكتب البيضاوي من الصم
ويعتبر ترافيس
أحد أوائل الأطفال الذين تلقوا علاجًا جينيًا جديدًا لعلاج فقدان السمع، مدعومًا
من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، والذي أعاد إليه سمعه في تجربة سريرية.
وعلقت والدته،
سيرا على علاج طفلها بقولها: "أعطاه الدواء والجراحة القدرة على سماع
الموسيقى"، موضحة أنه لم يكن يعرف حتى اسمه، ولم يكن يسمعها.
ونشر البيت
الأبيض صورة للطفل مستلقيًا في المكتب على مواقع التواصل الاجتماعي مع تعليق قال
فيه: "الجمعة تقترب".









