كتبت: هدى عبدالرازق

أحدثت شركة ميتا، ضجة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول أنباء عن تسريح موظفي ميتا، حيث تواصل الشركات الكبرى توسيع استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، ليصبح سوق العمل داخل القطاع في حالة إعادة تشكيل قاسية، تجمع بين التوسع التقني والانكماش البشري في آن واحد.

تسريح موظفي ميتا

تعتزم شركة ميتا عملاقة التواصل الاجتماعي، التي تبلغ قيمتها 1.7 تريليون دولار، تسريح 10% من موظفيها خلال الشهر المقبل، بما يقارب 8000 وظيفة، في إطار خطة الشركة لتقليص القوى العاملة بهدف تعويض الإنفاق الضخم الذي ضخه الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج على الذكاء الاصطناعي، وفقًا لما نقلته صحيفة فايننشال تايمز.

وأبلغت الشركة، موظفيها من خلال مذكرة داخلية يوم الخميس الموافق 23 أبريل 2024، أنها ستسرح بعض الموظفين لتحسين كفاءة إدارة الشركة وتعويض الاستثمارات الأخرى التي تقوم بها.

توقف التوظيف بشركة ميتا

وتراجعت ميتا عن التوظيف لشغل 6000 وظيفة كانت قد خططت لها في البداية، وفقًا لما أكدته مصادر مطلعة، وذلك تزامنًا مع إنفاق زوكربيرج مليارات الدولارات على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مجموعة من مراكز البيانات باهظة الثمن، ويستقطب أفضل الكفاءات لمواكبة المنافسين مثل جوجل وأوبن إيه آي في سباق بناء نماذج متطورة.

برنامج التقاعد الطوعي لموظفي مايكروسوفت

وكانت مايكروسوفت، قد أصدرت مذكرة تُفصّل برامج التقاعد الطوعي لآلاف من موظفيها في الولايات المتحدة، لتكون حوالي 7% من القوى العاملة الأمريكية مؤهلة لهذه البرامج وفقًا لما أكده مصدر مُطّلع على الخطة، لمجلة فورتشن، والذي أكد أن الشركة لم تقدم من قبل برامج تقاعد بهذا الحجم.

وأوضحت المجلة، أن لدى مايكروسوفت 125 ألف موظف في الولايات المتحدة اعتبارًا من يونيو 2025، ما يعني أن حوالي 8750 موظفًا سيكونون مؤهلين للبرنامج. 

وتسعى شركات التكنولوجيا الكبرى جاهدةً لخفض نفقاتها في الوقت الذي تستثمر فيه مليارات الدولارات في مراكز البيانات وغيرها من البنى التحتية لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي، حيث تتنافس مايكروسوفت لبناء مراكز بيانات حول العالم، وقد أعلنت هذا الشهر عن استثمارات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي في اليابان وأستراليا.