كتب: بسام وقيع 


كشفت شركة بايكار التركية الرائدة في مجال الطيران، عن جيل جديد من الطائرات المسيرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث أعلنت الشركة عن منصتين قتاليتين جديدتين بدون طيار، هما طائرة K2 كاميكازي المسيرة وذخيرة "سيفريسينك" (البعوضة المتسكعة)، وذلك خلال عرض حي سلط الضوء على قدرات الجيل الجديد في حرب الأسراب.


وفي بيان صدر اليوم الجمعة 24 أبريل/نيسان الجاري 2026، أوضحت شركة بايكار أن الأنظمة أظهرت قدرة على العمل بشكل مستقل مدعوم بالذكاء الاصطناعي، والملاحة دون الحاجة إلى نظام تحديد المواقع العالمي (GNSS)، والكشف التلقائي عن الأهداف، وضربها.



وأضافت الشركة في بيانها، أن هذا الاختبار جاء في مركز بايكار للتدريب والاختبار على الطيران في مدينة أدرنة شمال غرب تركيا، وذلك قبل العرض الرسمي للمنصتين في معرض SAHA 2026 للدفاع، المقرر عقده في إسطنبول في الفترة من 5 إلى 9 مايو/آيار المقبل.


وبدأ العرض في 17 أبريل/نيسان الجاري بإقلاع خمس طائرات K2 كاميكازي مسيرة بالتتابع، حيث نفذت الطائرات طلعات استطلاعية بتشكيلات متعددة، وفي المرحلة النهائية، تجمع سرب مختلط من 18 طائرة مسيرة على شكل حرف V.


الحرب الإلكترونية


وبحسب الشركة، فإن الاختبار ركز بشكل أساسي على الأداء في بيئات الحرب الإلكترونية، حيث قد تتعرض إشارات الملاحة عبر الأقمار الصناعية للتشويش.


وأعلنت شركة بايكار، أن منصتي K2 وSivrisinek أظهرتا قدرة على الملاحة المستقلة عن نظام GNSS باستخدام أنظمة تحديد المواقع البصرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يمكن من الطيران الذاتي حتى في ظروف انقطاع الإشارة أو التشويش الشديد.


وأظهرت الأنظمة قدرات فائقة في الكشف عن الأهداف والاشتباك معها بشكل مستقل، حيث نفذت وحدات "سيفريسينك" هجمات غطس منسقة على إحداثيات محددة خلال الاختبار، وانفصلت إحدى طائرات K2 المسيرة عن السرب ونفذت مناورة غطس عالية السرعة قبل أن تنهي المهمة.


ذخيرة سيفريسينك


تمثل سيفريسينك نقلة نوعية في عمق العمليات، إذ يصل مداها إلى أكثر من 1000 كيلومتر (621 ميلًا)، وبفضل تزويدها بتقنية اتصالات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تستطيع الذخائر تبادل بيانات الأهداف في الوقت الفعلي داخل السرب، مما يسمح باتخاذ قرارات منسقة والاشتباك دون الحاجة إلى تحكم مركزي.


وأكدت الشركة أنها قامت بتطوير جميع مشاريعها باستخدام مواردها الداخلية، وأنها لا تزال رائدة في سوق تصدير الطائرات المسيرة عالميًا.