كتب: عبد الرحمن سيد
شددت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، على أن إشراك الخبراء النوويين في المفاوضات مع إيران لا يعد خيارًا بل ضرورة لا غنى عنها.
المحادثات النووية
وقالت في تصريحات
نقلتها وكالة "رويترز" اليوم الجمعة، إن غياب الخبرات الفنية المتخصصة في
هذه المحادثات سيؤدي إلى اتفاق هش، أقل فاعلية من "خطة العمل الشاملة المشتركة"
السابقة، مما يهدد بفقدان القيمة الأمنية للمفاوضات.
وأوضحت كالاس، قبيل
اجتماع غير رسمي لقادة الاتحاد الأوروبي في قبرص، أن الاقتصار على إطار نووي عام دون
تدقيق تقني متخصص سيجعل العالم يواجه تهديدًا أكبر وأكثر تطورًا من إيران ولفتت
إلى أن تركيز المفاوضات فقط على الملف النووي دون النظر إلى جوانب أخرى سيعني زيادة
الخطر العالمي من طهران.
وأكدت كالاس أن الاستقرار
لا يتحقق بمجرد التطرق إلى الملف النووي الإيراني فقط بل يجب أن تشمل المفاوضات أيضًا قضايا إقليمية
ملحة مثل برامج الصواريخ الإيرانية، دعم طهران للوكلاء في مناطق النزاع، بالإضافة إلى
الأنشطة الهجينة والهجمات السيبرانية التي تستهدف العمق الأوروبي.
وأشارت إلى أن تجاهل
هذه القضايا سوف يؤدي إلى إضعاف الأمن الشامل، ويعرض الاستقرار الإقليمي والدولي لمخاطر
أكبر.




