كشف تحقيق أجرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية، عن مجموعات سرية على الإنترنت، تقوم على تدريب الرجال على كيفية ارتكاب العنف الجنسي ضد النساء. 


وبحسب تقرير "سي إن إن" تنشط هذه المجتمعات الخفية، التي يشار إليها غالبًا باسم "أكاديميات الاغتصاب"، في أجزاء مختلفة من الإنترنت، بما في ذلك المنتديات الخاصة، ومنصات التواصل الاجتماعي، وتطبيقات المراسلة المشفرة.


ووفقًا للتقرير، يتبادل أعضاء هذه المجموعات محتوى مفصلًا للغاية، يتضمن أساليب تخدير الضحايا، وتجنب كشف هويتهم، وتوثيق الاعتداءات. 


وفي العديد من الحالات، يقال إن الضحايا أشخاص معروفون، بمن فيهم الشركاء، مما يجعل هذه الادعاءات أكثر إثارة للقلق.


وأبرز التحقيق مزاعم حول بث مباشر لبعض الانتهاكات مقابل المال، إلى جانب شهادات لبعض النساء تفيد بتعرضهن للاستغلال دون علمهن من قبل أشخاص مقربين.


ويحذر الخبراء من أن انتشار هذه الشبكات يتغذى على إخفاء الهوية الرقمية، وضعف أنظمة الرقابة، وبطء إجراءات إنفاذ القانون من قِبل المنصات الإلكترونية، كما يشيرون إلى أن هذه المساحات لا تقتصر على منطقة جغرافية محددة، بل تمثل تهديدًا عالميًا متناميًا.


ويؤكد تحقيق "سي إن إن" على وجود قلق بالغ إزاء إساءة استخدام التكنولوجيا لتسهيل العنف ضد المرأة وتطبيعه، داعيًا إلى تشديد القوانين واتخاذ إجراءاتٍ عاجلةٍ من قِبل السلطات وشركات التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم.