كتب: عبد الرحمن سيد
نفى حزب الله بشكل قاطع، في بيان صادر اليوم
السبت، أي علاقة له بالهجوم الذي استهدف قوات الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان
(اليونيفيل)، والذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي.
ووجه الحزب دعوة لعدم التسرع في إلقاء اللوم
قبل اكتمال التحقيقات، مطالبًا بالانتظار حتى ظهور نتائج التحقيقات التي يجريها الجيش
اللبناني لتحديد الملابسات الكاملة للحادث.
جاء النفي الرسمي في بيان مقتضب، حيث أكد حزب الله: "نحن ننفي بشكل كامل أي علاقة لنا بالحادث الذي وقع مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية – بنت جبيل وندعو الجميع إلى توخي الحذر في إصدار الأحكام والمسؤوليات، لحين صدور نتائج تحقيق الجيش اللبناني حول الحادث".
كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شدد
على أن "جميع المؤشرات تشير إلى مسؤولية حزب الله عن الحادث"، بينما صرحت
قوة الأمم المتحدة في بيان لها أن التقييم الأولي للهجوم يظهر أن إطلاق النار جاء من
"جهات غير حكومية يزعم أنها مرتبطة بحزب الله".
وأعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران أن الرقيب الأول فلوريان مونتوريو من الفوج 17 لقوات الهندسة المظلية، قتل جراء إصابة مباشرة من نيران سلاح خفيف أثناء قيامه بمهمة لفتح طريق إلى موقع يونيفيل كان محاصرًا بسبب الاشتباكات في المنطقة، ووصفت فوتران العسكري الفرنسي الراحل بأنه "متمرس"، مشيرة إلى أنه كان قد شارك في العديد من العمليات العسكرية.








