كتبت: هدى عبدالرازق- خاص بمصر

بعد ساعات قليلة من احتفاء نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بعودة إسلام المخطوف إلى عائلته الليبية، بعد ثبوت إيجابية تحليل فحص الحمض النووي DNA، وتصدر إسلام المخطوف تريند محركات البحث، إلا أنه سرعان ما تحول حلم إسلام في الرجوع إلى عائلته إلى كابوس ليعود مرة أخرى إلى نقطة الصفر في البحث عن عائلته.

حقيقة عودة إسلام المخطوف لعائلته 

كشف رامي الجبالي، مؤسس صفحة "أطفال مفقودة"، عن حقيقة صادمة تخص إسلام المخطوف، الذي اختطفته عزيزة بنت إبليس وهو طفل من مستشفى الشاطبي بالإسكندرية، حيث اتهم إسلام بتزوير نتائج فحص الحمض النووي DNA التي ادعى أنها إيجابية، والتي ترتب عليها إعلان عثوره على عائلته الليبية.

وأكد الجبالي، في منشور على حسابه الشخصي على "فيسبوك" أن نتائج التحليل تؤكد أن إسلام لا تربطه أي صلة قرابة بالعائلة الليبية التي ظهر معها قبل أيام.


رسالة تحذير لإسلام المخطوف

ووجه رامي الجبالي رسالة تحذير إلى إسلام المخطوف، قال خلالها: "أخبرني المختبر الذي أجريت فيه الفحص أنك لست ابنهم، وأنهم أبلغوك بأن النتائج سلبية"، محذرًا إسلام من أنه إذا لم يعترف بالحقيقة ويخبر العائلة الليبية بأنه لا تربطه بهم أي صلة قرابة، فسيواجه عواقب وخيمة، مناشدًا إسلام بتصحيح الأمر قبل أن يواجه بقضية تزوير، موضحًا أن الفحوصات أكدت أن هذه العائلة تنتمي إلى سلالة قبلية عربية مختلفة عن سلالة إسلام، مما يجعل من المستحيل أن يكون له أي صلة قرابة بهم.

ونشر رامي الجبالي صورة لنتائج فحص الحمض النووي السلبية، مصحوبة برسالة نفى خلالها مزاعم إسلام.

تعليق إسلام على عدم انتمائه لعائلته الليبية

وأكد الجبالي أن "إسلام" تواصل معه، وزعم أنه لم يتمكن من قراءة نتائج الفحص، واتضح أنه بالفعل أساء فهم الأمر ولم يتمكن من قراءة النتائج لأنها كانت باللغة الإنجليزية، داعيًا الله أن يوفقه للعودة سالمًا إلى أهله.. وأن يوفق أهله للعثور على ابنهم.

وبعد التأكيد على أن نتائج اختبار إسلام كانت سلبية، ظهر إسلام المخطوف في مقطع فيديو على تطبيق تيك توك للتعليق على الأمر، موجهًا رسالة للأسرة الليبية التي كان يزعم أنها عائلته، قائلاً: "لقد تشرفت بوجودي معكم وتمنيت أن أكون واحداً منكم، والحمد الله على كل شيء".