كتب: بسام وقيع

انخفضت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، الموافق الرابع عشر من شهر أبريل/ نيسان الجاري 2026، إلى ما دون 100 دولار للبرميل مع ظهور مؤشرات على حوار محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بينهما، مما خفف من المخاوف بشأن مخاطر الإمداد الناجمة عن الحصار الأمريكي لمضيق هرمز. 

ويساهم ارتفاع أسعار النفط الخام في التضخم من خلال زيادة تكاليف النقل والإنتاج، فيما تبدو الأسواق تبدو متفائلة بأن الوقت لا يزال متاحًا للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. 

وأفادت وكالة رويترز بأن المفاوضات بين واشنطن وطهران لا تزال جارية، بينما قال نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إن الولايات المتحدة تتوقع أن تحرز إيران تقدمًا في فتح مضيق هرمز. 

في غضون ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي بدأ حصارًا على الموانئ الإيرانية أمس الاثنين، وهددت طهران بالرد على موانئ جيرانها في الخليج بعد انهيار محادثات نهاية الأسبوع في إسلام آباد لإنهاء الحرب.

وانخفضت أسعار العقود الآجلة للنفط الأمريكي، التي تجاوزت لفترة وجيزة 105 دولارات للبرميل أمس الاثنين مع بدء الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية، بنسبة 3.2% لتصل إلى 95.90 دولارًا، وفقًا لبيانات مجموعة بورصة شيكاغو التجارية. 

وتشير عقود الأشهر القادمة إلى تداول النفط تسليم يوليو بأقل من 90 دولارًا للبرميل، وانخفاض سعر نفط أكتوبر إلى أقل من 80 دولارًا للبرميل. 

يشير ذلك إلى أن الأسواق تتوقع تقلبات قصيرة الأجل نسبيًا، إلا أن التوقعات قابلة للتغيير.

وفي السياق، أوضحت وكالة الطاقة الدولية، في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، إن أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الحالي وقد ترتفع أكثر، حيث قامت الوكالة بتخفيض توقعاتها لنمو الإمدادات والطلب على النفط، موضحة إن حرب إيران ستؤدي إلى انخفاض كل من العرض والطلب العالميين على النفط مقارنة بالعام الماضي.