كتب - محمد مصطفى 

أصدرت السفارة الأمريكية في القاهرة تحذيراً أمنياً "عاجلاً" اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، دعت فيه رعاياها في مصر إلى توخي أقصى درجات الحذر والحيطة.

يأتي هذا التحذير في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالعمليات العسكرية الجارية ضد إيران، وعلى الرغم من أن مصر لم تكن ضمن مسرح عمليات المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

ما هي أسباب التحذير الأمني

التوترات الإقليمية: ربطت السفارة التحذير مباشرة بتداعيات الصراع العسكري مع إيران وتأثيراته المحتملة على المنطقة.

تهديدات مباشرة: أشارت السفارة إلى أن جهات فاعلة موالية لإيران أبدت اهتماماً بالتخطيط لشن هجمات، مع وجود تهديدات صريحة استهدفت "الجامعات الأمريكية" في الشرق الأوسط.

الوضع الأمني: وصف البيان الوضع الأمني بأنه "معقد وقابل للتغير السريع"، رغم إشادة السفارة بجهود السلطات المصرية في توفير حماية أمنية فعالة.

الأهداف المحتملة " حسب بيان السفارة الأمريكية"

حددت السفارة عدة مواقع طالبت الرعايا باليقظة الشديدة عند التواجد فيها أو بالقرب منها:

المراكز التعليمية: الجامعات والمنظمات التابعة للولايات المتحدة.

المواقع الدينية: المساجد، الكنائس، الأديرة، والحافلات المتجهة إليها.

المباني الحكومية والدبلوماسية: المقرات المحلية والسفارات.

المواقع السياحية والترفيهية: المنتجعات، مراكز التسوق، والمطاعم.

مراكز النقل: محطات المواصلات العامة ونقاط التفتيش على الطرق.

إرشادات السفارة للرعايا الأمريكيين

لا تزال مصر تندرج تحت "المستوى الثاني" (Level 2: Exercise Increased Caution)، مع استمرار التحذير من الدرجة الرابعة (لا تسافر) للمناطق التالية:

  • شمال ووسط شبه جزيرة سيناء.
  • الظهير الصحراوي في الصحراء الغربية.
  • المناطق الحدودية مع ليبيا والسودان.

يأتي التحذير الأمريكي لرعاياها في ليلة تشهد ترقباً كبيرا مع اقتراب إنتهاء المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لإتمام الاتفاق وفتح مضيق هرمز، وغيرها من المطالب الأمريكية، حيث لم يتبقى سوى ساعات قليلة على إنتهائها، مع إصرار الرئيس ترامب على إستخدام لغة التهديد المبالغ فيه، بتصريحه الشهير اليوم " إن حضارة قديمة كاملة قد تنتهي مساء اليوم "