كتب: بسام وقيع
أصدرت الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء ، الموافق السابع من شهر أبريل/ نيسان الجاري 2026، بيانًا أعلن من خلاله استهداف مجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية (وهو معقل قطاع تكرير النفط وتوزيعه وتسويقه في المملكة)
وبحسب شهود عيان لوكالة فرانس برس: تسبب الهجوم في اندلاع حريق في مصانع (الشركة السعودية للصناعات الأساسية) سابك بالجبيل، وكانت أصوات الانفجارات مدوية للغاية، مما أدى إلى ارتفاع ألسنة اللهب من المجمع بشكل كبير.
وبحسب بيان الحرس الثوري الإيراني، فإن الهجوم على مجمع الجبيل للبتروكيماويات بالسعودية يأتي ردًا على الضربات التي استهدفت مصانع البتروكيماويات في عسلوية، المرتبطة بحقل غاز بارس الجنوبي الضخم، والتي تعرضت لانفجارات متعددة خلال الساعات الماضية.
السعودية تعترض 7 صواريخ باليستية
في الوقت نفسه أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، على منصة "إكس" عن اعتراض وتدمير 7 صواريخ باليستية أتن إطلاقها باتجاه المنطقة الشرقية بالسعودية، موضحًا أنه تم سقوط أجزاء من حطام الصواريخ البالستية في محيط منشآت للطاقة".
تأثير استهداف مجمع الجبيل للبتروكيماويات بالسعودية
جدير بالذكر، أن الجبيل واحدة من أكبر المدن الصناعية في العالم، واستهداف إيران لمجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية يعني توجيه ضربة مباشرة لسلسلة إنتاج البتروكيماويات، وليس فقط النفط الخام، مما يحدث هزة كبيرة في سوق البتروكيماويات ويؤدي إلى رفع أسعار البلاستيك والكيماويات عالميًا، بالإضافة إلى تهديد سلاسل الإمداد، حيث تدخل صناعة البتروكيماويات في إنتاج السيارات والتغليف والإلكترونيات وغيرها، مما سيؤثر على اقتصادات كثيرة في العالم أجمع، وليس المنطقة فقط.








