كتب: عبد الرحمن سيد
يعد جسر الملك فهد أحد أهم الشرايين الحيوية في منطقة الخليج العربى، إذ يربط بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين بطول يبلغ نحو 25 كيلومترا، ويستخدم يوميًا لعبور آلاف المسافرين والبضائع.
ويشكل جسر الملك فهد المنفذ البري الوحيد للبحرين، ما يجعله محورًا استراتيجيًا للتنقل والتجارة، وأي تعطّل في حركته ينعكس بشكل مباشر على حركة السفر بين البلدين.
سبب تعليق جسر الملك فهد
وشهدت حركة التنقل تعليق جسر الملك فهد في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، حيث جرى تعليق العبور على جسر الملك فهد بشكل احترازي، وذلك استجابة لتنبيهات أمنية صادرة عن المنصة الوطنية للإنذار المبكر في المنطقة الشرقية.
وأوضحت المؤسسة
العامة لجسر الملك فهد، عبر بيان نشرته على منصة “إكس”، أن قرار تعليق جسر الملك
فهد جاء حفاظًا على سلامة المسافرين، مؤكدة أن تعليق حركة عبور المركبات مستمر حتى
إشعار آخر، دون تحديد موعد رسمي لاستئناف الحركة حتى الآن.
ويأتي تعليق جسر الملك فهد في ظل تحذيرات أمنية متعلقة بتهديدات محتملة، ما دفع الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات احترازية فورية، خاصة مع الأهمية الاستراتيجية التي يمثلها الجسر كحلقة وصل رئيسية بين السعودية والبحرين.
ويحمل تعليق جسر الملك فهد تداعيات مباشرة على حركة السفر، لا سيما في ظل الاعتماد المتزايد على الجسر خلال الفترة الحالية فبعد تعليق العمليات الجوية في مطار البحرين الدولي خلال مارس 2026، أصبح الجسر الممر الأساسي للمسافرين المتجهين إلى مطار الملك فهد الدولي في الدمام، الذي تسير منه طيران الخليج رحلاتها المؤقتة.
كما أن استمرار تعليق جسر الملك فهد يعني توقف خدمة النقل البري المجانية التي توفرها طيران الخليج لنقل ركابها بين البحرين ومطار الدمام، ما يفرض تحديات إضافية على المسافرين ويستدعي البحث عن بدائل مناسبة.
وفي ظل استمرار تعليق جسر الملك فهد، ينصح المسافرون بعدم التوجه إلى الجسر قبل التأكد من استئناف حركة العبور عبر القنوات الرسمية، مع متابعة التحديثات الصادرة عن المؤسسة العامة لجسر الملك فهد عبر حساباتها الرسمية.
كما يفضل استخدام تطبيق "جسر" لمتابعة حالة الحركة المرورية بشكل مباشر، بالإضافة إلى التواصل مع شركات الطيران، خاصة طيران الخليج، للاستفسار عن خيارات إعادة الحجز أو تعديل الرحلات.







