كتب: بسام وقيع 


بعد استمرار غلق مضيق هرمز منذ بداية الحرب الإيرانية الإسرائيلية، وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية، تتجه القوى الدولية في هذا التوقيت نحو الحلول الدبلوماسية، وسط انتقادات أمريكية حادة للدول غير القادرة على التصرف عسكريًا. 

رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أدلى بتصريحات صحفية اليوم الأربعاء الموافق الأول من شهر أبريل / نيسان 2026، كشف من خلالها عن اجتماع تستضيفه بلاده هذا الأسبوع للدول الموقعة على إعلان نوايا؛ وذلك من أجل استكشاف كل السبل الدبلوماسية لفتح مضيق هرمز.


خطة بريطانية لحل أزمة غلق مضيق هرمز


ستارمر أشار خلال تصريحاته، إلى أن الاجتماع سيناقش خطة من 5 بنود للخروج من أزمة إغلاق مضيق هرمز، مضيفًا أن الاجتماع سيتناول أيضًا كافة الإجراءات التي تضمن حرية الملاحة وسلامة السفن في منطقة الشرق الأوسط وتجعل مضيق هرمز آمنًا.

ودعا رئيس الوزراء البريطاني إلى تشكيل جبهة موحدة (تشمل الأنشطة السياسية والعسكرية) للتحرك فور وقف الحرب وفتح مضيق هرمز، مؤكدًا على موقف بلاده من الحرب الإيرانية الإسرائيلية قائلًا: "ليست حربنا ولن ننجر إلى هذا النزاع".


تعاون ياباني فرنسي لإعادة فتح المضيق


بدورها، قالت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، أنه بلادها ستعمل مع فرنسا من أجل العمل على فتح مضيق هرمز، قائلة: "اتفقت مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على العمل بشكل وثيق من أجل فتح المضيق"، فيما أكد الرئيس الفرنسي، أهمية استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.


كل هذه التحركات الدولية جاءت بعد تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، حينما وجه انتقادات حادة إلى كل من بريطانيا وفرنسا، بسبب عدم تقديم الدعم الكافي لأمريكا خلال الحرب - حسب قوله - .


وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال": "الدول التي لا تستطيع الحصول على وقود الطائرات بسبب مضيق هرمز مثل بريطانيا، عليها أن تشتريه من الولايات المتحدة"، مضيفًا: "اذهبوا إلى مضيق هرمز واستولوا عليه".