صعّد الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، غاراته على بيروت، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وتدمير مبنى من 10 طوابق قرب وسط المدينة، وفق السلطات اللبنانية.
وفي تصعيد موازٍ، استهدفت الطائرات الإسرائيلية جسورًا فوق نهر الليطاني تربط جنوب لبنان ببقية البلاد، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن الهدف هو منع نقل المقاتلين والأسلحة.

وبحسب رويترز، تحولت المواجهة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي إلى أخطر امتداد للحرب الدائرة مع إيران منذ مطلع مارس/آذار، بعدما تجاوز عدد القتلى في لبنان 900 شخص ووصل عدد النازحين إلى نحو مليون.
كما تتزايد المخاوف داخل لبنان من أن يؤدي استهداف الجسور وقطع طرق الربط مع الجنوب إلى التمهيد لعملية برية إسرائيلية أوسع باتجاه نهر الليطاني.

ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه الضربات على العاصمة ومحيط مدينة صور، بينما تشير تقديرات ميدانية إلى أن اتساع الاستهداف ليشمل البنية التحتية لم يعد يقتصر على مواقع عسكرية أو مناطق اشتباك مباشرة.
وفي هذا السياق، تبدو رسالة التصعيد الحالية مرتبطة بالضغط على حزب الله ميدانيًا، وبإرسال إنذار سياسي إلى الدولة اللبنانية في آن واحد.