كتبت.. آلاء محمدي
وجهت الإعلامية
الكويتية فجر السعيد اعتذارًا علنيًا وصريحًا للفنانة
الكبيرة نوال، وذلك عبر حسابهما الشخصيين على منصة "إكس"، وجاء هذا
الاعتذار بعد محاولات مكثفة من فجر للتواصل مع نوال هاتفيًا، وكذلك سعيها للتواصل
مع شقيقتها في دلالة واضحة على أهمية هذه المبادرة بالنسبة لها، خاصة بعد فترة
عصيبة قضتها السعيد خارج الأضواء.
فجر
السعيد تقدم اعتذارًا صريحًا للفنانة نوال
بدأت الإعلامية الكويتية فجر السعيد رسالتها لنوال بنبرة ندم واضحة، حيث قالت "الفنانة الكبيرة نوال، حاولت أتواصل معك هاتفياً ولكن للأسف لم أستطع ووصلت اليوم إلى شقيقتك الأستاذة نجاة لتوصل لك رسالتي التي لم أكتف بسردها شفاهه لشقيقتك ولكني أصررت أن أكتبها في السوشيال ميديا لتصل للجميع."
ولم تتردد فجر في الاعتراف بخطئها،
مؤكدة أنها أخطأت بحق نوال كفنانة، لا كإنسانة، وأضافت بأسف بالغ "الفنانة
الكبيرة نوال كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون.. وقد أخطأت بحقك كفنانة لا
إنسانة كثيراً وقسوت عليكي في نقدي بل وتحاملت عليكي أحياناً كثيرة وأكيد جرحت
مشاعرك كفنانة مرهفة الحس."
موقف فجر السعيد من نوال
كشفت فجر السعيد أنها خضعت لجلسة "صريحة مع النفس"، دفعتها لمراجعة مواقفها السابقة تجاه الفنانة نوال، وأوضحت
ذلك بقولها "في جلسة صريحة مع النفس لم أجد سببًا واحدًا يدفعني لكل ما سبق
فأنا لا أعرفك شخصياً ولم التق بك في حياتي ولا حتى في العمل الفني لم نلتقي
أبداً.. وأصلاً لم يكن هناك مشروع واختلفنا عليه.. فلم هذا التحامل الغير
مبرر؟!"، وهذا التساؤل الذاتي يعكس عمق الندم والرغبة في التصحيح.
وأشارت فجر إلى أن "الجمهور
المحب لك هو من استفزني واندفعت للأسف وراء هذا الاستفزاز دون تقدير مني لقيمتك
الفنية وقدرك ومكانتك التي بالتأكيد ليس لها علاقة بما يردده الفانزات"، وهو
ما يفسر بعض الشيء اندفاعها السابق في النقد، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن قيمة
نوال الفنية تتجاوز أي خلافات أو تحاملات شخصية.
واختتمت فجر تدوينتها المؤثرة برسالة
بالغة الصدق والشفافية، بلغت حد ذكر الدعاء والاستغفار في صلاتها، وقالت لنوال
"هل تصدقيني لو قلت لك إني في صلاتي أستغفر ربي ليسامحني أن أذنبت بحقك.. يا
رب اغفر لي إن آذيت نوال أو جرحتها أو تسببت لها في شيء يضرها"، مستشهدة
بالآية الكريمة من سورة الزمر "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا
تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم (الزمر:53)"،
لتختم رسالتها بكلمة واحدة معبرة "ختاماً سامحيني."









