كتبت.. آلاء محمدي

تواصل عارضة الأزياء الألمانية هايدي كلوم البالغة من العمر 52 عامًا، إثبات أن الجمال لا يعرف حدودًا عمرية، في تصريحات جريئة وملهمة، هايدي أنها لا تزال تحتفظ بثقتها المطلقة بجمالها وتعتز بجسدها، رافضة بشكل قاطع فكرة الاختباء أو التراجع عن الأضواء بسبب التقدم في السن، بتعابير واضحة ومباشرة، صرحت هايدي "ما زلت أحب أن أبدو مثيرة، وأرفض أن أختبئ في الخمسينيات."

هايدي كلوم تحتفل بجمالها الطبيعي في الخمسين

كشفت عارضة الأزياء الألمانية هايدي كلوم في مقابلة صريحة تصدرت غلاف مجلة People الشهيرة، عن جذور ثقتها بنفسها التي لازمته على مدار مسيرتها المهنية وحياتها الشخصية، وشددت هايدي على أنها لم تشعر يومًا بالحرج من جسدها، مؤكدة "لا أجد مشكلة في الظهور بملابسي الداخلية، ولم أكن محرجة من جسدي يومًا"، وهذا المستوى من الثقة لا يقتصر على ظهورها أمام الكاميرات، ولكن يمتد إلى حياتها اليومية.


وتتبنى هايدي أسلوب حياة يتميز بالانفتاح والراحة مع الجسد، مشيرة إلى أن هذا الأمر أصبح طبيعيًا تمامًا بالنسبة لأبنائها الأربعة، وفي لفتة تعكس مدى راحتها بجسدها، أوضحت أن أبناءها اعتادوا رؤيتها بشكل طبيعي حتى أثناء الاستحمام في حديقة المنزل، في مشهد يعبر عن حرية غير تقليدية وتعبير صريح عن الذات، ولم تسلم هايدي من الانتقادات التي طالت حملتها الإعلانية الجريئة مع ابنتها ليني لصالح علامة Intimissimi للملابس الداخلية، إلا أنها دافعت عن هذه الحملة بكل فخر، معتبرة أن الانتقادات لا محل لها، وبالنسبة لها فإن هذه الحملة كانت تعبيرًا عن التمكين والثقة، وليس مجرد استعراض للجسد.

احتفال هايدي كلوم بالشيخوخة الإيجابية

تتبنى هايدي كلوم رؤية إيجابية ومرحبة بالتقدم في السن، مؤكدة أنها تحتفل بالتغيرات الجمالية المصاحبة لكل مرحلة عمرية، ليست هايدي من أولئك الذين يتجنبون الحديث عن الجسد أو عن الإجراءات التجميلية، ولكن إنها منفتحة تمامًا على النقاش حول استخدامها لإجراءات مثل البوتوكس في نهج يتسم بالشفافية والصراحة، وتعبر عن هذه الفلسفة قائلة "الجمال في تطور مستمر، وأنا أحتفل به"، وهذه الرؤية تعكس قدرتها على التكيف مع التغيرات الطبيعية مع مرور الوقت مع الحفاظ على شعورها بالجمال والثقة.