كتبت.. آلاء محمدي

شهدت الساحة الفنية اللبنانية والعربية اليوم فاجعة كبيرة برحيل الملحن اللبناني زياد الرحباني عن عمر يناهز 69 عامًا، وتوفي الرحباني في أحد مستشفيات بيروت، وهو نجل الفنانة اللبنانية فيروز، وكشفت وسائل الإعلام اللبنانية عن سبب رحيله.

سبب وفاة زياد الرحباني

رحل عن عالمنا الملحن اللبناني زياد الرحباني بعد صراع طويل مع المرض، وذلك بعد تدهور حالته الصحية، وتحديدًا معاناته من مشاكل حادة في الكبد تفاقمت خلال الأيام الخمسة عشر الأخيرة قبل وفاته الطبيعية، وفقًا لما أكدته وسائل إعلام لبنانية بارزة منها قناة الجديد.


ولم يكن الرحباني مجرد ابن الفنانة فيروز، ولكن هو كان قامة فنية مستقلة بذاتها، ترك بصمة لا تمحى في عالم الموسيقى والمسرح اللبناني، وعرف بتفرده، وجرأته، وقدرته على مزج الأنماط الموسيقية المختلفة مع قضايا المجتمع اللبناني، مقدمًا أعمالًا خالدة تميزت بعمقها الفكري وروحها النقدية الساخرة.

بداية زياد الرحباني الفنية

كشف الموسيقار والمسرحي اللبناني زياد الرحباني في تصريح سابق له ببرنامج "معكم منى الشاذلي"، عن بداية رحلته الفنية مع والدته فيروز، وروى زياد أن أول لحن قدمه لوالدته كان لأغنية "سألوني الناس"، وكان عمره آنذاك لا يتجاوز الرابعة عشرة عامًا، ولم يكن قراره وحده ولكن جاء بناءً على اقتراح من عمه منصور الرحباني.

وكانت هناك أغنية أعدها منصور لشخص يدعى مروان محفوظ، وكانت تحمل كلمات مختلفة، وعندما سمعها عمه رأى فيها إمكانية لتصبح "سألوني الناس" بكلمات جديدة، وبالفعل تم ذلك، وأشار زياد في حديثه إلى أنه كان يستلهم الكثير من الملحن الكبير سيد درويش في تلك الفترة المبكرة من حياته.