محمد السيد
رحبت وزارة الخارجية المصرية بقرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن اعتراف فرنسا المرتقب بالدولة الفلسطينية، واصفة الخطوة بأنها مؤشر قوي على جدية المجتمع الدولي في تحقيق حل الدولتين، وداعية باقي الدول إلى أن تحذو حذو فرنسا.
وفي بيان رسمي صادر عن الخارجية المصرية، أكدت القاهرة أن هذه الخطوة تعكس إرادة سياسية مهمة لإحياء عملية السلام، وتسهم في ترسيخ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الحق في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما شدد البيان على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الكارثة الإنسانية التي يواجهها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، داعيا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التحرك الفوري لوقف الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل، بما في ذلك سياسة العقاب الجماعي والتجويع.
وأكدت الخارجية أن الحفاظ على الأمن الإقليمي والدولي يتطلب عدالة في التعامل مع القضايا الإنسانية والسياسية، وضرورة الاعتراف الكامل بحقوق الشعوب، مشيدة بشجاعة القرار الفرنسي الذي قد يفتح الباب لتحرك دولي أوسع.



