كتب: عبد الرحمن عطية

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، اتصالا هاتفيا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، تناول فيه الجانبان عددا من القضايا الإقليمية والدولية، في مقدمتها تطورات الأوضاع في سوريا وأوكرانيا، إلى جانب ملفات تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

وذكرت الرئاسة الروسية، في بيان نقلته وكالة "سبوتنيك"، أن الزعيمين تبادلا وجهات النظر بشكل مفصل حول مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، مع تركيز خاص على التدهور الأخير في الوضع داخل الأراضي السورية.

وأعرب كلا الطرفين عن بالغ قلقهما من تصاعد أعمال العنف في سوريا خلال الفترة الأخيرة، مؤكدين على ضرورة الدفع باتجاه تهدئة الأوضاع من خلال تفعيل الحوار السياسي، والعمل على تحقيق الوفاق الوطني الشامل الذي يضمن الحقوق المشروعة لكافة مكونات الشعب السوري.

وشدد بوتين وأردوغان على أهمية الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامتها، مشيرين إلى أن أي تسوية يجب أن تراعي خصوصية المجتمع السوري المتعدد الأطياف.

وفيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، أعاد الرئيس الروسي تأكيد موقف بلاده الداعم للحل السياسي والدبلوماسي، معبرا عن تقديره لدور تركيا واستعدادها المستمر لاستضافة محادثات مباشرة بين موسكو وكييف على أراضيها، وخاصة في إسطنبول.

وأشار بيان الكرملين إلى أن الزعيمين ناقشا كذلك عددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك بهدف تعزيز علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات، واتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن التطورات الإقليمية والدولية، والبقاء على تواصل دائم لمتابعة مستجدات القضايا المطروحة.