محمد السيد
أعلن الاتحاد الأوروبي عن حزمة عقوبات رابعة ضد كيانات وأفراد سودانيين، على خلفية استمرار الحرب الدائرة في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف ونزوح الملايين.
وشملت العقوبات الجديدة بنك الخليج التابع لقوات الدعم السريع، والذي وصفه الاتحاد بأنه أداة رئيسية لتمويل أنشطة الميليشيا بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، بالإضافة إلى شركة ريد روك للتعدين التي تلعب دورا بارزا في تمويل الصراع من خلال موارد التعدين.
كما استهدفت العقوبات القائد الميداني لقوات الدعم السريع، حسين برشم، المتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، منها القتل الممنهج والعنف العرقي والتهجير القسري، خاصة في إقليم دارفور.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن قطاع التعدين بات يشكل أحد العوامل المحركة للنزاع المسلح في السودان، ما يزيد من خطورته وتعقيده.
في سياق مختلف أعلن شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في لبنان، الشيخ سامي أبي المنى، أن الحكومة السورية تتحمل كامل المسؤولية عما يحدث من اضطرابات وفوضى في السويداء، مشددا على ضرورة المحاسبة والتحقيق العادل في الانتهاكات، سواء بحق أبناء الطائفة الدرزية أو غيرهم من السكان.
وخلال لقاء روحي عقد في بيروت، أشار الشيخ أبي المنى إلى أن أبناء الطائفة في لبنان وقفوا دوما إلى جانب وحدة سوريا واستقرارها، لكنه أبدى استياءه مما وصفه بـ"تجاهل الدولة السورية لمطالب الناس وحقوقهم".
وأكد أن دعوته لا تأتي في سياق التصعيد أو التحريض، بل هي نداء للعقل والمسؤولية الوطنية.








