محمد السيد
أكد اتفاق تم
التوصل إليه في محافظة السويداء بين الحكومة السورية والطائفة الدرزية على
الاندماج الكامل للمحافظة ضمن مؤسسات الدولة، مع التشديد على سيادتها واستعادة كل
أجهزة الحكم والإدارة، بما يشمل ضمان الحقوق المدنية للمواطنين وفق مبادئ العدالة
والمساواة.
نص الاتفاق على إعادة العمل بكل المؤسسات الحكومية، إلى جانب تشكيل لجنة لتقصي الحقائق والتحقيق في الانتهاكات التي شهدتها المحافظة، مع تعويض المتضررين وجبر الضرر.
من النقاط المحورية التي تضمنها الاتفاق هو فتح طريق دمشق – السويداء وتأمينه، واعتباره من مسؤولية الدولة، إضافة إلى انسحاب الجيش السوري إلى ثكناته العسكرية، مع تفعيل الأمن الداخلي ونشر الحواجز الأمنية بقيادة ضباط وعناصر من أبناء المحافظة أنفسهم.
وفي بيان صادر منذ قليل، صرح مصدر في وزارة الداخلية السورية بأنه تم التوصل رسميا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في السويداء، تزامنا مع البدء بنشر وحدات أمنية داخل المدينة، ضمن ترتيبات استعادة الاستقرار ودمج المحافظة مجددًا بالدولة.
وأعلنت إسرائيل استمرار قصفها لمواقع داخل سوريا، بزعم حماية الطائفة الدرزية، حيث صرحت أنها تنفذ هجمات في جميع أنحاء سوريا لهذا الهدف، بحسب قناة "سكاي نيوز عربية".
كما أفادت القناة بأن عدد الأهداف التي تم قصفها في سوريا وصل إلى 160 هدفا، في وقت أفادت فيه مصادر ميدانية أن الطيران الإسرائيلي شن ثلاث غارات متتالية على مقر رئاسة الأركان السورية في ساحة الأمويين وسط دمشق، ما أدى إلى دمار كبير بالمبنى.
وتحدثت القناة 12 الإسرائيلية عن أن الأهداف شملت قصر الرئاسة أيضا، بينما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن "الهجمات المؤلمة على سوريا قد بدأت"، معلنا أن الجيش تلقى أوامر واضحة بالتصعيد.




