محمد السيد
تستضيف العاصمة المصرية القاهرة اجتماعات متعددة الأطراف بين مسؤولين
مصريين وقطريين وإسرائيليين، لمناقشة الترتيبات الخاصة بإدخال المساعدات الإنسانية
إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى تنظيم خروج المرضى وعودة العالقين، وذلك ضمن جهود
مصرية مكثفة تهدف إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع.
ووفق مصادر مطلعة فإن الاجتماعات تسير بوتيرة متقدمة وتحقق تقاربا في وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الإنسانية التي تمثل أولوية في اتفاق التهدئة، وتستمر هذه اللقاءات على مدى يومين في إطار سعي القاهرة إلى تذليل العقبات القائمة أمام الوصول إلى اتفاق شامل يضمن تدفق المساعدات بشكل كافي ومنتظم إلى سكان القطاع.
من جانبه، صرح الدكتور ماجد الأنصاري، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، أن المفاوضات تدار بتنسيق مستمر مع الإدارة الأمريكية والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وأن الدعم الأمريكي للجهود الحالية واضح ومباشر، مشددا على أن كافة الأطراف لا تزال منخرطة بفاعلية في العملية التفاوضية.
ونفى الأنصاري وجود حالة جمود في المحادثات، مشيرا إلى استمرار اللقاءات المنفصلة مع مختلف الأطراف، وتبادل المقترحات بشكل يومي، في محاولة لصياغة إطار تفاوضي يؤدي إلى اتفاق قابل للتطبيق.
وأكد أن المرحلة الحالية من المباحثات تعد جزءا من عملية من ثلاث مراحل؛ تبدأ باتفاق أولي لوقف إطلاق النار، ثم تهدئة موسعة، على أن تنتهي باتفاق دائم يحقق الاستقرار في القطاع.
وشدد على أن المسار لا يخلو من التعقيدات، ولكن الجهود الدبلوماسية مستمرة للوصول إلى نتائج إيجابية.




